منتدى شبكة البحث والتجديد التربوي

منتدى يعنى بالنقاش حول قضايا التربية والتكوين، ورصد مؤشرات الوضعية التربوية التعليمية
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 جمعية الشعلة بفاس تنظم الملتقى الرابع للأسرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: جمعية الشعلة بفاس تنظم الملتقى الرابع للأسرة   الأربعاء مايو 28, 2008 3:05 pm

استمرارا للنقاش الفكري الذي دشنته جمعية الشعلة للتربية والثقافة، من خلال 3 دورات سابقة للملتقى الوطني للأسرة، ينظم فرع الجمعية بفاس المدينة الدورة الرابعة للملتقى الوطني للأسرة في محور « الأسرة والعنــف » ، اعتبارا لما أصبحت تكتسيه ظاهرة العنف في من خطورة مست مختلف مؤسسات التنشئة الاجتماعية ضمنها الأسرة باعتبارها أهم مكون في العملية، ومؤسسة مستها العديد من التحولات والمتغيرات..
ويهدف الملتقى إلى الوقوف من خلال مقاربات مختلف الأساتذة والباحثين والمفكرين ومكونات المجتمع المدني ، على منابع ظاهرة العنف وأصولها وتحليل مظاهرها في سائر أبعادها وامتداداتها في ارتباط بالأسرة ، من خلال أربع محاور أساسية:
1ـ محور الأسرة والعنف: مقاربة مفاهيمية.
2 ـ محور الأسرة والعنف، مقاربة ثقافية.
3 ـ محور الأسرة والعنف، مقاربة سوسيونفسية.
4 ـ الأسرة والعنف، مقاربة حقوقية.
وستنطلق أشغال الملتقى يوم الجمعة 30 ماي 2008 ،على الساعة السادسة مساء بالمركب الثقافي الحرية.
أرضية الملتقى
«يعد ملتقى الأسرة الذي سنته جمعية الشعلة للتربية و الثقافة منذ التسعينات، و الذي تعتزم تنظيمه أيام 30-31 مايو، 1 يونيو 2008، حلقة من الحلقات الفكرية التي تسعى الجمعية من خلالها ملامسة أهم القضايا و الإشكالات التي تمس الأسرة المغربية، باعتبارها الخلية الأولى للتنشئة الاجتماعية، فبعد رصدها لموضوع: « الأسرة المغربية ، البنية و التفاعل» في ملتقاها الأول، وموضوع: «الأسرة و الطفل في ضوء التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي» ، في الملتقى الثاني، نجدها في الملتقى الثالث تتناول موضوعا لا يقل أهمية عن سابقيه و المتمثل في «الأسرة و المدرسة؛ أية علاقة؟ ».
و حرصا منها على مقاربة  مختلف القضايا التي تتعلق بموضوع الأسرة، اختارت جمعية الشعلة إشكالية «الأسرة» موضوعا لملتقى هذه السنة، و لم يأت هذا الاختيار بشكل اعتباطي، وإنما أملته ضرورة العصر ،و ذلك لما أصبحت تكتسيه ظاهرة العنف من خطورة من حيث سرعة انتشارها و ما يثيره من قلق مثير للجدل بين مختلف الفعاليات (المؤسسات) الوطنية و الدولية، تجعل المغرب مدعوا للانخراط  في مناهضة العنف من خلال ما ينبغي أن يتخذه من إجراءات و تدابير بدءا من ملائمة قوانينه مع الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، و المصادقة على معاهدات حول حقوق الطفل و المرأة، وصولا إلى اعتماد منظومة جديدة عرفت بمدونة الأسرة.
وهكذا يأتي موضوع «الأسرة و العنف» استجابة لعدة اعتبارات، لعل أهمها طبيعة التنشئة الأسرية بالمغرب التي أصبحت تحت عوامل وإكراهات الحياة اليومية وضغوط متطلبات الحياة اليومية، تتسم بالتفكك و الازدواجية،وتسود معظمها تبعا لذلك أنماط من سلوك التسلط و العقاب و العنف، وبذلك أصبحت تفتقر إلى نموذج ـ نمط تربوي سليم و متكامل، مما ينتج عنه العديد من الانحرافات السلوكية لدى الطفل، قد تدفع به إلى عدم التكيف النفسي و الاجتماعي و العلائقي مع محيطه السوسيوثقافي، وكذا عدم القدرة على الاندماج في محيطه السوسيواقتصادي، و المساهمة بشكل فعال في التنمية و التقدم اللذين ينشدهما المجتمع.
هذا بالإضافة إلى التأثير الذي يمارس على مؤسسة الأسرة من طرف باقي المؤسسات الاجتماعية الأخرى، (وسائل الإعلام، المدرسة، الشارع، جماعة الأقران..) و الذي ارتفعت حدته في السنوات الأخيرة بفعل التحولات التي عرفها المجتمع المغربي منذ الاستقلال، مما جعل الأسرة تفقد العديد من وظائفها الاجتماعية التنشئوية لصالح باقي المؤسسات الاجتماعية الأخرى التي تتقاطع معها في نفس المجال.
إن موضوع ، «الأسرة والعنف» ، يكتسي أهميته انطلاقا من الدور المناط بالأسرة في عملية التنشئة الاجتماعية، فبقدر ما تكون الأسرة سليمة بقدر ما تكون عملية التنشئة بها سليمة متوازنة تمنح الطفل نموا متوازنا نفسيا واجتماعيا وعقليا مما يهيئه للاندماج في محيطه الاجتماعي بشكل إيجابي وفعال، ذلك أن الأسرة هي الخلية الأولى التي من خلالها ينفتح الطفل على المجتمع ويتعرف عليه، ويتشرب قيمه الثقافية، ويتشبع بمعاييره السلوكية.  
وجمعية الشعلة إذ تهدف من تنظيمها لهذا الملتقى، أن يشكل فرصة  يقف فيها السادة الأساتذة ، و سائر المفكرين والمثقفين وفعاليات المتجمع المدني،  كل في مجال اختصاصه، حول ظاهرة العنف الأسري لاستجلاء مختلف أشكالها، المادي منها والرمزي، والوقوف على منابعها وأصولها، وتحليل مظاهرها في سائر أبعادها وامتداداتها، ما يطال منها الفرد، وما ينسحب على المجتمع، ووضع الأسرة من خلال كل ذلك موضع سؤال إشكالي حول مدى ضمور الفعل التربوي بها، هل الأسباب تعود إلى عوامل ثقافية؟ أم إلى عوامل اقتصادية كما يذهب الكثير ممن يهتدون إلى الحلول السهلة في مثل هذه القضايا ؟ ولا شك أن الموضوع غني بالأسئلة التي ستستثير نقاشا بين مختلف المشاركين نتمنى أن يكون واسعا، عميقا وشاملا، بما يسمح من خلق تراكم معرفي حول الظاهرة، قد يشكل إسهاما في التناول والعلاج.ولعل مقاربة إشكالية: « الأسرة والعنف» ، يستدعي منا استحضار جملة من المحاور لتأطير الموضوع،نقترحها كالتالي :
المحور الأول : الأسرة و العنف: مقاربة مفاهيمية.
- العنف؛ مفهومه، تمظهراته، أشكاله، أنواعه، ...
- الأسرة بين الدور التربوي وإكراهات المتطلبات اليومية الاقتصادية والاجتماعية...؟
- أي أثر للصراع أو التفكك الأسري في تنشئة الأطفال؟ 
المحور الثاني: الأسرة و العنف، مقاربة ثقافية.
-هل من جذور لسلوك العنف والتسلط في ثقافتنا العربية الإسلامية؟ :
*انطلاقا من الثقافة الإسلامية ) نصوص أحاديث ، مفكرون وفلاسفة...(
*انطلاقا من ثقافتنا الشعبية( الأمثال الشعبية، موروث ثقافي، دور الإعلام...)
المحور الثالث: الأسرة و العنف ـ مقاربة سوسيونفسية:
- ماهي الدوافع النفسية و الاجتماعية لظاهرة العنف.
- ما هي النتائج النفسية و الاجتماعية لظاهرة العنف.
المحور الرابع: الأسرة و العنف ـ مقاربة حقوقية:   
-كيف تعامل المغرب مع مناهضة ظاهرة العنف في ترسانته القانونية.
-اتفاقية حقوق الطفل ـ حقوق المرأة.
-كيف ساهمت الجمعيات النسائية (مراكز الاستماع)، و مراكز حقوق الناس و المرصد الوطني لحقوق الطفل، من بلورة قوانين للدفاع عن هذه الشريحة» .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
 
جمعية الشعلة بفاس تنظم الملتقى الرابع للأسرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شبكة البحث والتجديد التربوي :: المدخل :: منتدى المتابعات :: ندوات وملتقيات-
انتقل الى: