منتدى شبكة البحث والتجديد التربوي

منتدى يعنى بالنقاش حول قضايا التربية والتكوين، ورصد مؤشرات الوضعية التربوية التعليمية
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الامتحانات وتحدي الغش الطلابي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: الامتحانات وتحدي الغش الطلابي   الأربعاء مايو 28, 2008 3:49 pm

امتحانات البكالوريا و..البورطابلات محمد تامر جريدة الاتحاد الاشتراكي 28 مايو 2008
امتحانات البكالوريا على الأبواب وجميع التلاميذ المترشحين لاجتيازها يستعدون بتفاوت وطرق مختلفة. إلا أن بعض التلاميذ بمدينة الدار البيضاء ـ كما في غيرها ـ يستعدون بطريقة خاصة بهم، لا تعتمد على مراجعة الدروس أوالقيام ببحوث جادة قد تكون سبيلا لتدارك بعض ما فاتهم من معلومات ومواد خلال الموسم الدراسي ، لسبب من الأسباب، بل يبحثون ـ للأسف ـ عن طرق سهلة يتوصلون عبرها بأجوبة عن مواد الامتحانات من خارج القسم والمركز!
إنها طرق متطورة / تقنية للغش قوامها البورطابل! هذه الظاهرة أصبحت منتشرة بين صفوف عدد كبير من التلاميذ المقبلين على مثل هذه الامتحانات، وذلك عبر مختلف مناطق جهة الدار البيضاء ، حتى أضحى الغش بالنسبة إليهم حقا شرعيا لا يمكن الكلام عنه أو حوله! وما عرفته السنة الماضية من انتشار لهذه الظاهرة يبقى أمرا لا يمكن السكوت عنه، خصوصا أنه تسبب في أكثر من مواجهة في كل مركز من مراكز هذه الامتحانات، بين التلاميذ الذين ضبطوا «متلبسين» بهذه الآفة وبين الأساتذة المراقبين والمشرفين على تلك المراكز، وكل تلك الحالات اعتمدت على رسائل مكتوبة بالهواتف النقالة، رغم أن الاستدعاءات الخاصة بالامتحان من بين بنودها عدم إدخال الهاتف النقال لقاعة الامتحان !
والغريب في الأمر أن هذه التقنية الخطيرة في الغش انتشرت ومست حتى التلميذات، فكثير منهن من أصبحت «مُنقبة» يوم الامتحان لكي تخفي إما سماعة الأذن أو أوراقا مكتوبة أو الهاتف النقال، استعدادا لاستقبال أجوبة عن أسئلة / تمارين الامتحان في شكل رسائل.
وقد نشطت في هذا المجال فئات معينة تتكون إما من أفراد العائلة أو بعض الطلبة الجامعيين، وأحيانا، حتى بعض الأساتذة ـ ولو على قلتهم ـ فهناك من يحصل على مواد الامتحان بعد مدة معينة من دخول التلاميذ للقاعات، وهناك من ينقلها إلى المجموعة التي تنجز التمرين، ثم مجموعة ترسل ذلك عبر الهاتف النقال على شكل رسائل يستقبلها التلميذ أو التلميذة في القاعة. وتتوجد هذه «الشبكات» بالقرب من مركز الامتحان، وغالبا في «سقيفة» بعض المقاهي المجاورة أو المنازل القريبة للمركز!
وقد استعملت بعض الدول وسائل مضادة لمواجهة تقنيات الغش هذه، تتجلى في وضع جهاز ببناية كل مركز للامتحان يستحيل معه كل هاتف نقال التقاط أي رسالة أو مكالمة، وكانت تجربة ناجحة، حدت من «فعالية» هذه السلوكات اللاتربوية !
وإذا لم تقم مصالح الأكاديمية الجهوية لجهة للدار البيضاء الكبرى ومصالح الولاية بكل الاجراءات ، منها ، مثلا، وضع مثل هذه الآلات لقطع «الريزو»، فإن هذه الآفة الخطيرة ستواصل الانتشار والاستفحال، الشيء الذي يقضي على تكافؤ الفرص.
في السياق ذاته يرى البعض ضرورة وجود دوريات للأمن تحيط بكل مركز من مراكز الامتحانات ، مع توعية وتحسيس بعض الآباء بخطورة ما يقدمون عليه حينما «يشجعون» أبناءهم ـ بهذه الطريقة أو تلك ـ على اعتماد طريق «الغش» كأسلوب لـ « النجاح»!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: 226 حالة غش فـي امتحانات الباكالوريا   الجمعة يونيو 06, 2008 11:10 am

تم ضبط حوالي 226 حالة غش خلال اليومين الأولين لامتحانات الباكالوريا بمختلف نيابات المغرب منها 116 حالة غش خلال اليوم الأول، وقد تم تسجيل الحالات المذكورة بحسب بلاغ صادر عن قسم الاتصال بوزارة التربية الوطنية بمحاضر.وأكد المصدر أن اليوم الثاني لامتحان نيل شهادة الباكالوريا مرفي أجواء عادية وشفافة، يطبعها التزام كل المسؤولين مركزيا وجهويا وإقليميا ومحليا بالتطبيق الصارم لدلائل الإجراء وللمساطر المنظمة للإمتحان.وأضاف أنه قد صدرت توجيهات صارمة لكل رؤساء مراكز الامتحان، بالتصدي الحازم لظاهرة الغش أثناء الامتحان، حيث يتم يوميا على المستوى المركزي تجميع كل الحالات المضبوطة وطنيا، و استثمارها في الرفع من نجاعة التدخلات التصحيحية.
من جهة أخرى أقدمت أكاديمية الدار البيضاء في سابقة هي الاولى من نوعها على منع المدرسين العاملين بنفس الثانوية من الحراسة في مقرات عملهم أثناء امتحانات الباكالوريا، بدعوى محاربة الغش الذي يتسبب فيه الأساتذة و بعض الاطر الإدارية. وفاجأت الأكاديمية الأساتذة بقرارها منع العاملين بالثانويات من الحراسة أثناء امتحانات الباكالوريا في مقرات عملهم ، وألزمتهم بالانتقال إلى مؤسسات أخرى داخل نفس النيابة . وحسب مصادر من أكاديمية الدار البيضاء فإن هذا الإجراء يأتي تحسبا لقيام بعض الأساتذة و الأطر الإدارية بتسهيل عملية الغش و حدوث تجاوزات كبيرة
مصدر من نيابة أنفا أضاف أن الإجراء احترازي و لا يشكل أي إساءة للجسم التعليمي في حين اعتبرت شكايات توصلت بها الجريدة من مجموعة من المدرسين أن الإجراء ''إجهاز غير مسبوق على حقوق رجال و نساء التعليم و ما الإجراء الذي اتخذته الأكاديمية بمنع الأساتذة من الحراسة في مقرات عملهم سوى دليل على سوء نية
وأضافت شكاية أخرى توصلت بها التجديد أن الإجراء يعتبر مسا و إهانة للجسم التعليمي بالنظر إلى سوء النية الذي يتم به التعامل مع الشغيلة التعيمية لأن حدوث بعض الخروقات من قبل مجموعة من العناصر لا يبر اتهام الجسم التعلمي ككل بإفساد الامتحانات''تقول الرسالة.
وحسب مصدر من الأكاديمة فان إعادة توزيع المدرسين على ثانويات النيابة التي يعملون بها أثناء فترات حراسة امتحانات الباكالوريا نابع من الحرص على ''تلافي حالات التواطؤ،وتسهيل الغش االتي تنخرط فيها بعض العناصر الإدارية و التعليمية '' وهو ما أدانه مدرسون اضطروا إلى الانتقال إلى ثانويات اخرى مما يعتبر ''من الناحية المعنوية ضربا لمصداقية الجسم التعليمي و من الناحية المادية إثقالا لكاهل الأساتذة بأعباء إضافية'' يقول أستاذ معني بالحراسة بعيدا عن محل سكناه بما يكلفه 50 درهما يوميا.
خالد السطي جريدة التجديد 6/6/2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: تلاميذ يرجمون أساتذتهم بالحجارة   السبت يونيو 07, 2008 12:13 am

المساء
فوجئ أساتذة ثانوية عقبة بن نافع بالدار البيضاء صباح أمس بعد انتهاء آخر اختبار في امتحانات الباكلوريا بوابل من الحجارة وقنينات البيرة الفارغة تتساقط عليهم، بعد أن صوبها نحوهم تلاميذ الثانوية بعد خروجهم منها.
وأفاد مصدر، عاين وقائع الهجوم، أن مائة تلميذ يدرسون في السنة الثانية باكلوريا حاصروا الأساتذة أمام بوابة المؤسسة لمدة نصف ساعة وانهالوا عليهم بالسب والشتم ومنعوهم من مغادرة المكان. وقالت "ن،ا" أستاذة اللغة الفرنسية إن أستاذة حاملا في شهورها الأخيرة تعرضت لانهيار عصبي بعد مشاهدتها للهجوم، فيما أصيب أستاذان آخران بجروح طفيفة في ساقيهما، وأضافت في تصريح لـ"المساء" أن قوات الأمن تدخلت بعد تأخر دام ساعة من أجل تفريق التلاميذ الغاضبين بعدما عجز عنصرا البلير الموجودان في المنطقة عن تطويق الاعتداء. وأكد الأساتذة الذين التقتهم "المساء" أنهم سيدرسون إمكانية مقاطعة الامتحانات الجهوية التي من المقرر تنظيمها الاثنين المقبل في ظل ما أسموه غياب الأمن من أجل حمايتهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: عقيد كولونيل في الجيش يعتدي على أستاذ   السبت يونيو 07, 2008 1:10 am

06:51 | 07.06.2008 مراكش : عبد الكريم ياسين | المغربية
تعرض مصطفى العروي، أستاذ السلك الثاني في مادة الإعلاميات، بثانوية الحسن الثاني بمراكش، صباح أول أمس الخميس، "للضرب والإهانة وشتى أنواع السب والقذف من طرف كولونيل بزيه العسكري، يعمل في صفوف القوات المسلحة الملكية، أمام باب الثانوية".
وأفادت مصادر "المغربية" أن سبب الاعتداء جاء نتيجة تضييق الخناق الذي فرضه الأستاذ على ابنة الكولونيل، التي كانت تجتاز امتحانات الباكالوريا، عندما ضبطها متلبسة بممارسة الغش في الامتحان مرتين متتاليتين، ليسحب منها ورقة الامتحان، وهو الأمر الذي لم يرق ابنة الكولونيل فسارعت إلى إخبار والدها، الذي كان ينتظرها أمام المؤسسة، ما جعل الأخير يعترض سبيل الأستاذ المذكور أثناء خروجه من الثانوية، ليعتدي عليه بالضرب ويشبعه سبا وشتما.
وقال حميد أعبيدة، نائب وزير التربية الوطنية بمراكش، في اتصال بـ "المغربية"، إن الأستاذ ومدير المؤسسة التعليمية المذكورة ونيابة التربية الوطنية، تقدموا بشكاية في الموضوع لدى الشرطة القضائية بالدائرة الأولى، التي استمعت للمعتدى عليه في محضر قانوني مدليا بشهادة طبية، مصرا على المتابعة القضائية للكولونيل، وحفظ حقه في المطالبة بحقوقه المدنية أمام العدالة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: الامتحانات: الغش والعنف   الإثنين يونيو 09, 2008 10:29 am

شهدتها امتحانات الباكلوريا بالدارالبيضاء : استياء أساتذة ، تلميذ يعتدي على المراقب والمدير، وبورطابلات 5000 درهم .. وسيلة الغش المفضلة!
محمد تامر جريدة الاتحاد الاشتراكي 9 جوان 2008


عبرت مجموعة من أساتذة الثانوي التأهيلي بالدار البيضاء ، عن استيائها ، على خلفية الإجراءات والمتغيرات المتخذة من قبل أكاديمية جهة الدر البيضاء الكبرى بشأن امتحانات البكالوريا لهذه السنة، حيث تم تكليفهم بالحراسة في مؤسسات غير التي يعملون بها «في حدود تراب النيابات التابعين لها»، وهو الشيء الذي لم يألفوه في السنوات الماضية!
واستنادا الى تصريحات بعضهم، فإن مثل هذه الإجراءات قد « تمس مسألة الثقة، وإلا ما معنى حراسة تلاميذ غير تلاميذ المؤسسة التي نعمل بها» ؟ زيادة على ذلك ، يضيف هؤلاء، أن عددا منهم «يعانون من بعد المسافة الفاصلة بين مركز الامتحان المعين لهم ومقر سكناهم، علما بأن منهم من توصل باستعمال الزمن يجمع بين الفترة الصباحية والمسائية ، مما يجعله مرغما على البقاء بالمؤسسة المركز طوال النهار ، مع عدم توفر العديد منهم، خصوصا النساء، على وسيلة نقل». ويجمع العديد منهم على أنه كان من الأجدر أن يتم تنقيل المترشحين للامتحانات الى مؤسسات أخرى عوض توزيع الأساتذة عبر مراكز متعددة كما كان معمولا به سابقا، ويحتفظ به حاليا لتلاميذ القسم السادس ابتدائي رغم صغر سنهم!
كما أن عملية التصحيح هي الأخرى لا تخلو من انتقادات العديد من الأساتذة، حيث خصصت هذه السنة مراكز خاصة وقارة لكل مادة من المواد الممتحن فيها تحت إشراف 140 مفتشا جندتهم الأكاديمية لهذه المهمة . ويتساءل عدد من الأساتذة عن المعايير التي تم بها اختيار أساتذة التصحيح ، خاصة إذا كان عدد الأساتذة بالمؤسسة يفوق العدد المطلوب؟
وقد علمنا أن بعض الأساتذة يعتزمون القيام بوقفات احتجاجية على هذه القرارات المتخذة في هذه الدورة من امتحانات البكالوريا!
وارتباطا بالموضوع ذاته، فقد شهدت عدة مراكز للامتحان بالدار البيضاء حالات مختلفة للغش، أكثرها استعمل فيها البورطابلات، رغم وجود عشرات الملصقات بكل المراكز تشير الى منع حمل الهواتف النقالة داخل مركز الامتحان، و قد ابتكرت وسائل جد متطورة استعملها التلاميذ والتلميذات تصلهم عبرها «إجابات» بعض أسئلة الامتحان من الخارج ، مع الاشارة إلى أن أغلب الهواتف المضبوطة هي من النوع الرفيع وتتراوح أثمنتها ما بين 4000 و5000 درهم، مما يزكي فرضية اشتراك وتشجيع بعص الآباء لهذه الظاهرة !
كما أن من التلاميذ مَن اعتمد في الغش على الطرق القديمة، أهمها أوراق صغيرة مكتوبة بخط صغير، التي يسميها البعض بالنقلة أو« لحروزة » و «لحجابات»... كما أن مراكز تصوير النسخ نشطت خلال هذه الأيام!
تصرفات وسلوكات بعض التلاميذ، هذه ، خلقت أجواء ساخنة بجل المراكز، واختلفت درجة حرارتها، فهناك حالات تطلبت تدخل رئيس المركز، وأخرى أنجز فيها تقرير مفصل ، وحالات وصلت حد التشابك بالأيدي بين بعض المترشحين وبعض المراقبين من الأساتذة أو موظفي الإدارة، كما وقع في مركز الامتحان بالثانوية التأهيلية المصلى ـ نيابة عن الشق، حين ضبط استاذ مراقب مترشحا ينقل الأجوبة من ورقة صغيرة «احجاب» وحجزها لديه ، فثارت ثائرة التلميذ وبدأ يضرب الطاولات والكراسي ويصيح بأعلى صوته مستخدما جميع أنواع السب والقذف ، حسب تصريح بعض الذين عاينوا الواقعة ، مما استلزم معه تدخل رئيس المؤسسة الذي أصابه التلميذ بلكمة على عينه تكسرت على إثرها نظارة رئيس المؤسسة الذي استدعى الشرطة لتأخذ التلميذ على إثرها الى الدائرة الأمنية القريبة بالمؤسسة. وقد علمنا أن التلميذ تم اعتقاله ليقدم أمام وكيل الملك!
2008/9/6
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: امتحانات الباكالوريا.. غش واعتداء.. ومعاناة الأساتـذة في الحراسـة   الخميس يونيو 12, 2008 8:28 am

أدّى تفشي ظاهرة الغش إلى مزيد من التشكيك في المنظومة التعليمية وقيمة الشواهد المحصّل عليها، بحيث لم تعد المعيار الصحيح لتقويم مستوى الطالب أو التلميذ، بل إن تطور أساليب الغش الجماعي المنظّم إلى درجة أن الكثير من التلاميذ يقضون الأسابيع في الاستعداد لتهيئ وسائل الغش،
منها على الخصوص، كتابة الدروس في أوراق وتصغيرها بواسطة آلات النسخ، لتأخذ مساحة أقل، ويمكن إخفاؤها في أكمام القمصان أو بين طيات أوراق الإجابة، ثم الكتابة على الأيدي، والسيقان، والأذرع، ثم الغش بواسطة الهاتف النقال سواء عن طريق المحادثة أو استعمال تقنية البلوتوت أو عن طريق إخفائه في الملابس وتوصيله بسماعة وقت الحاجة، وتحويل رنينه إلى طريقة الاهتزاز حتى لا يثير الانتباه. وفي أكاديمية الدار البيضاء وحدها تم ضبط حوالي 460 هاتفا نقالا بحوزة التلاميذ على الرغم من التوجيه المثبت في استدعاء الامتحان يقضي بمنع إدخال الهاتف النقال إلى الحجرة الدراسية. الأمر الذي بات يثير الكثير من الأسئلة حول أسباب تفشي الظاهرة، والحلول المكمكنة للقضاء عليها.
504 حالة غش
بحسب مصدر مسؤول بوزارة التربية الوطنية فقد سجلت الإدارة 504 حالة غش خلال امتحانات الباكالوريا التي أجريت ايام 543 يونيو الجاري وسجلت تراجعا مهما مقارنة مع الموسم المنصرم حيث سجلت 1350 حالة غش، وعزا المصدر الأمر إلى التزام الوزارة بتفعيل شعار هذه السنة المتعلق بترسيخ السلوك المدني داخل الفضاءات التربوية وضمانا لمبدأ تكافؤ الفرص بين المترشحين حيث أصدرت توجيهات صارمة إلى رؤساء مراكز الامتحان بالتصدي الحازم لظاهرة الغش أثناء الامتحان، وعن كيفية استثمار النتائج المتوصل إليها أبرز المصدر أن الوزارة ستستثمر محاضر حالات الغش المرصودة بشكل إيجابي قصد التقليل من الظاهرة المرفوضة أهلا في أفق استئصالها.لكن أحيانا تكون الإدارة مع الغش بحسب (ب.م) أستاذة خريجة لهذا الموسم والتي باشرت عملية الحراسة خلال امتحانات الباكالوريا حيث أكدت أن مدير الثانوية بل والحارس العام طلبا منها مساعدة التلاميذ في بعض المواد خصوصا اللغة الفرنسية والأنجليزية بسبب ضعف المستوى في المناطق النائية وهذا سلوك منافي للقوانين وفيه عدم تكافؤ الفرص حيث أن كلمة واحدة بحسب الأستاذة الخريجة قد تساهم في رسوب أو تفوق التلميذ.
معاناة المكلفين بالحراسة
تمت معاناة حصلت وتحصل للعديد من المدرسين الذين يباشرون مهمة الحراسة خاصة خلال امتحانات الباكالوريا، فبمراكش تعرض الأستاذ مصطفى العروي، أستاذ السلك الثاني في مادة الإعلاميات، بثانوية الحسن الثاني بمراكش، صباح الخميس المنصرم (اليوم الثالث لامتحانات الباكالوريا)، ''للضرب والإهانة وشتى أنواع السب والقذف من طرف كولونيل بزيه العسكري، يعمل في صفوف القوات المسلحة الملكية، أمام باب الثانوية''.وبحسب مصادر فسبب الاعتداء جاء نتيجة تضييق الخناق الذي فرضه الأستاذ على ابنة الكولونيل، التي كانت تجتاز امتحانات الباكالوريا، عندما ضبطها متلبسة بممارسة الغش في الامتحان مرتين متتاليتين، ليسحب منها ورقة الامتحان، وهو الأمر الذي لم يرق ابنة الكولونيل فسارعت إلى إخبار والدها، الذي كان ينتظرها أمام المؤسسة، ما جعل الأخير يعترض سبيل الأستاذ المذكور أثناء خروجه من الثانوية، ليعتدي عليه بالضرب ويشبعه سبا وشتما.
مصدر مطلع من قسم الاتصال بوزارة اخشيشن أكد أن الكونونيل تم توقيفه من مهامه بعد أن تقدم الأستاذ ومدير المؤسسة التعليمية المذكورة ونيابة التربية الوطنية، بشكاية في الموضوع لدى الشرطة القضائية بالدائرة الأولى، التي استمعت للمعتدى عليه في محضر قانوني مدليا بشهادة طبية، مصرا على المتابعة القضائية للكولونيل، وحفظ حقه في المطالبة بحقوقه المدنية أمام العدالة،وأكد المصدر أن الوزير أحمد اخشيشن تابع ملف الأستاذ العروي بنفسه مبرزا أنه سلوك لا يمكن قبوله بتاتا.
...واعتداءات بالبيضاء
وبثانوية عقبة بن نافع بنيابة عين السبع هاجم عدد من التلاميذ مجموعة من الأساتذة وأشبعوهم ضربا بالأحجار ما تسبب في جرح أستاذة على مستوى كتفها ورجلها كما تكسر زجاج سيارة أحد الأساتذة،وبحسب عادل بنونة الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بنيابة عين السبع فالحادث كان مأساويا بكل ما للكلمة من معنى خصوصا وأن الأساتذة تحملوا مشاق التنقل من اجل القيام بالواجب على اعتبار أنهم لا يدرسون في المؤسسة نفسها، وآخذ بنونة على السلطات التي تأخرت زهاء ساعة لتوفير الحماية للمتضررين وأكد أنهم أبلغوا نائب الوزارة احتجاجهم الشديد على الحادث الذي لا يشرف المنظومة التعليمية ببلادنا.، المصدر النقابي أكد لنا وقوع أحداث أخرى خصوصا بثانوية الإمام مالك ناهيك عن تهديدات اخرى بالسلاح الأبيض والتضييق على بعض الأساتذة بشتى وسائل الضغط كما حدث لأستاذة بإحدى نيابات أكاديمية الدار البيضاء والتي وجدت عجلات سيارتها الأربع بدون هواء بعد انتهائها من عملية الحراسة وتفانيها في عملها.
للنقابي رأي
ظاهرة الاعتداء على الأساتذة خلال أدائهم لمهامهم تندرج بحسب علال بلعربي الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم(ك.د.ش) ضمن خطة هجومية تتعرض له الشغيلة التعليمية وهو في الوقت نفسه هجوم على التعليم وعلى رجل التعليم والمدرسة العمومية والتي يراد إفراغها من محتواها،وأضاف بلعربي أن التعليم يتعرض في المغرب لهجومات متعددة واستدل بحادث اعتداء الكونونيل على أستاذ بمراكش وهذا بحسبه أمر خطير على اعتبار أن رجل التعليم بمثابة مرجعية وهو صمام جزء من ضمير الأمة حينما يهان الأستاذ من طرف الغرباء ومن طرف الحكومة يكون هذا أعمق من مشكل الترقية الداخلية،وعن الحلول الممكنة طالب بلعربي بضرورة وضع خطة عمل طويلة من أجل رد الاعتبار للمدرس وللمدرسة العمومية وهذا مطلب الكل، فاليوم يضيف المسؤول النقابي الهدف الأول والأخير هو التربية والتكوين وبدونها تغيب المعرفة والمعرفة باتت أساسية لكل تقدم.
هل من حلول؟
بحسب الباحث التربوي د عبد الإله دحمان لا بد من معالجة كيفية إجراء الامتحانات عن طريق مراجعة الأسس المعرفية والنفسية والتشريعية التي تؤطر عمل الامتحانات عن طريق تكوين يراعي الخصوصية النفسية لكل المتدخلين في عملية الامتحانات مع مراعاة نوعية الأسئلة وظروف الاشتغال،ويلح المصدر على إجراء الامتحان بدون طابع أمني عكس ما هو معمول به حاليا حيث كثرة اللجن والحراسة الصارمة ورجال الأمن خارج أسوار المؤسسة، لذا يؤكد دحمان على ضرورة تحويل الاختبار إلى طابعه التربوي المحض.
خالد السطي جريدة التجديد 12/6/2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: التكنولوجيا الجديدة في خدمة الغش بالامتحان   الثلاثاء يونيو 17, 2008 12:50 pm

بقلم : قسم الأتصال/ وزارة التربية الوطنية
خصصت جريدة الصباح ملحقها التربوي لموضوع "التكنولوجيا الجديدة في خدمة الغش"، واعتبرت أن "الغش في الامتحانات الدراسية والمهنية يعد من الظواهر الاجتماعية الخطيرة، وهي إشارة ذات دلالة قوية على فشل المنظومة التربوية. ولا تقتصر الظاهرة على مدينة، بل تكاد تكون عامة يمارسها الغشاشون والفاشلون والراسبون في كل مكان وزمان، وترتبط أشد الارتباط بامتحان الباكالوريا على الخصوص، ولا تعد جديدة على حياة الطلبة، لكن تماديهم فيها والإصرار عليها إلى حد التظاهر والاعتداء على أساتذتهم من أجلها، يجعل الأمر أشبه بكابوس ثقيل".
وجاء في عمود "تحت المجهر": "تعددت أساليب الغش في امتحانات الباكالوريا هذه السنة، وتنوعت بسبب "الطفرة التكنولوجية وسهولة الحصول على آلات متطورة من قبيل هواتف محمولة مجهزة ب"البلوثوث"، لكن ما وسم امتحانات هذا الموسم هو تنامي العنف ضد الأساتذة المكلفين بحراسة أقسام الامتحان، سواء من طرف الممتحنين أو ذويهم. ففي مراكش استغل أب رتبته العسكرية (كولونيل) للاعتداء على أستاذ منع ابنته من الغش في الامتحان. وفي البيضاء حديث عن تهديد أساتذة من طرف تلاميذ إحدى الثانويات بالسكاكين والقواطع (آلات حادة لقطع الورق) بعد كشف محاولاتهم الغش في الامتحان"
وأضاف صاحب العمود " أن لجوء بعض رجال التعليم إلى إملاء أجوبة الامتحان على أسماع التلاميذ مرده الرغبة في رفع النسبة المائوية للنجاح بمؤسساتهم ليقال إن أساتذة المؤسسة الفلانية "مزيانين"، مشيرا إلى أن ظاهرة الغش لا تقتصر فقط على التلاميذ الممتحنين في اختبارات نهاية السنة، بل أن عددا لا يستهان به من الأساتذة يعمدون إلى الغش في الامتحانات المهنية من اجل الترقي في السلالم الإدارية.
وفي عمود "مفارقات" ، قال صاحب المقال "إن دخول الأسر على خط سلوك الأبناء الممارسين للغش والعنف والاعتداء على رجل التربية والتعليم، من خلال حادث اعتداء كولونيل في الجيش على أستاذ رفض السماح لابنته بالغش في امتحان الباكالوريا، لينم عن وضع من الخطورة والحساسية بمكان، ويؤشر على أن الإصلاح لا ينبغي أن يقتصر على منظومة التربية والتكوين، وإنما يجب أن يشمل مختلف مناحي الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية.
وأورد مراسل الجريدة في بني ملال أن تلميذات يرتدين الحجاب يوم الامتحان لتضليل المراقبين، وتلميذات لا يتورعن في كتابة دروس بحروف مصغرة على أفخاذهن وفي مناطق حساسة من أجسامهن.
ونقلت الصحيفة تصريحا لرئيس مصلحة الامتحانات بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بسوس ماسة درعة أرجع تناقص نسبة الغش في امتحانات الباكالوريا من جهة إلى العقوبات الزجرية التي أنزلتها السلطات الوصية بالغشاشين خلال الموسم المنصرم، ومن جهة ثانية إلى الحملة التحسيسية التي نظمتها الأكاديمية في مختلف الثانويات بالجهة وإقناع التلاميذ بعدم الحصول على شهادة الباكالوريا بالاعتماد على الغش.
وأفاد مصدر مطلع من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة تازة الحسيمة تاونات أن الظاهرة تراجعت بالمنطقة نتيجة الحملات الإعلامية واللقاءات والندوات التحسيسية المنظمة من طرف الأكاديمية، وكذا النيابات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ومؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي، إلى جانب خلق آليات للتتبع.
وفي مقال بعنوان "التكنولوجيا الجديدة في خدمة الغش بالامتحان" يعطي صاحب المقال معلومات ضافية عن طرق الغش في الامتحان، مشيرا إلى بعض الأساتذة والإداريين الذين يرون أن سبب الغش هو أننا ندرس من اجل نيل الشهادة وليس من اجل التعلم، لذا يلتجئ البعض إلى كافة الوسائل بما فيها وسيلة الغش للحصول على الشهادة، لكن الغش يقتل روح المبادرة وروح التحدي لإثبات الذات والاعتماد على النفس.
ونقلت الجريدة وجهة نظر مسؤول نقابي بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل اعتبر أن "الواقع الفعلي يعكس مدى استفحال ظاهرة الغش في أوساط التلاميذ خلال الامتحانات، وفي أوساط نساء ورجال التعليم خلال الامتحانات المهنية"، وزاد قائلا:" كيف نفسر التساهل الفظيع لعدد من المراقبين مع الغش باسم المرونة والإنسانية والتعامل التربوي مع التلميذ؟".
لا للغش
رغم أنن لا يمكن أن أن أتفهم أو أغفر للغشاش، إلا أنني لا أتسامحولا أغفر للوزارة أيضا. فالأستاذ المراقب كالأستاذ المصحح، كباقي الأطر التربوية والإدارية، ليس لهم حماية حقيقية من الـاثيرات الخارجية : فالسيد الشرطي المرابط بالباب لا يتدخل حتى يطلب منه المدير ذلك، والأباء يتجولون في ساحات المؤسسة حين الامتحان مع العلم أنه ممنوع تواجد غير الموظفين والمعنيين في المؤسسة في تلك الظروف بالذات. لماذا يستعمل الغشاشون التكنولوجيا ولا تستعملها الوزارة؟ كم ثمن بضعة كامرات في قاعات الامتحان مربوطة بالأنترنيت وتعرض على مراقبين بالأكاديمية مباشرة؟ ستكون فرصة لتجنب التساهل في المراقبة من طرف المراقبين، وردعا لمن يحاول التأثير عليهم، لأنهم لا يعرفون من بالضبط قد يراقبهم في الأكاديمية ومتى؟
من غشنا ليس منا
ان ظاهرة الغش انطلقت مع انطلاق اصلاح التعليم 1986 واحدات الاكاديميات على عهد الوزير الاستقلالي عز الدين العراقي . واصبحت شيئا فشيئا ممارسة عادية ومتعايش معها ومتوارثة بين الاجيال . وكل جيل يبدع ويتفنن في تطوير اساليبها و تقنياتها . واصبح العمل جاريا بها من الابتدائي الى التعليم العالي ولا احد تجرا وقال اللهم ان هذا منكر بل كان هناك تواطؤ وتشجيع على ممارسة الغش . ومن عايش هذه المرحلة يتذكر التوبيخ الذي تلقاه احد مدراء الاكاديميات بسبب ضعف نسبة النجاح بالاكاديمية الي يشرف عليها . وحتى لا يتلقى مدراء الاكاديميات نفس الجزاء بدا التساهل مع هذه الظاهرة للرفع من نسبة النجاح . ومن جهة اخرى كانت ظاهرة الغش من افرازات اللا منطق الذي يتحكم في الخريطة المدرسية قطالما ان عملية انتقال التلميذ من مستوى دراسي الى اخر لا تخضع لمعيار المعدل كما كان عليه الوضع قبل اصلاح 1986 وانما تخضع لمنطق احصائي مالي يتمثل في تقليص ميزانية التعليم وذلك بتخفيض نسبة توظيف الموارد البشرية والاحداثات الى اقصى الحدود وذلك بتوجيه من صندوق النقد الدولي ... ولايهام الاباء بان ابناءهم قد نجحوا بناء على المعدل كانت تنفخ لهم النقط اويسمح لهم بالغش واحيانا يجيب المدرسين بدلا عنهم و بتغطية من الادارة. والغريب ان التقرير الاخيرللمجلس الاعلى للتعليم لا يشير الى الغش المستشري في منظومتنا التربوية هذا الطاعون الفتاك للفيم والمثل وهو يتعارض مع قيمنا الدينية وقيم المواطنة القائمة على مبادئ الجدارة والاستحقاق والمساواة والنزاهةوالمروءة والذمة.....ان الغش من مظاهر ازمة التعليم وفي نفس الوقت من اسبابها و اول خطوة لمحاربتها الاقرار بوجودها ومناقشتها وتقعيل القوانين في حق كل من يشجع عليها او يتعاطى اليها ومراجعة مفهوم الخريطة المدرسية على اساس لا انتقال من مستوى الى مستوى اعلى بدون معدل .
متتبع
لمادا لا تتكلمون عن الغش في جميع القطاعات.المباريات التي لهاشكل صوري فقط .الناجحون معروفون حتى قبل اجتياز المباراة.التوظيفات بالزبونية والرشوة والمسكين -كحال أغلبيةالمغاربة-له الله سبحانه ولا حول ولا قوة الا بالله
تلميذ
هناك إختلاف بين الحراس،فمنهم من يقوم بواجبه بمهنية و ضمير،و منهم من لا يبالي. و لهذا ضرر كبير على التلميذ المجد، فتصور معي عندما يحصل التلميذ المجتهد على نقطة اقل من تك التي حصل عليها الآخر عن طريق الغش, فهذا سيؤثر على نفسية المجتهد،مما سيدفعه للغش ايضا. فأتمنى أن يقوم لحراس بواجبهم بكل ضمير، فإذا ظننتم أنكم تساعدون الممتحنين بتركهم يغشون،فإنكم تحطمون نفسية و إرادة المعتمدين على انفسهم. نقل عن وجدة سيتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: مصر: اعتقال المتهم بتسريب امتحانات الثانوية العامة   السبت يونيو 21, 2008 1:23 pm

القاهرة - أ ش أ: تمكنت أجهزة الأمن المصرية في محافظة المنيا, امس, من القاء القبض على المتهم الرئيسي في تسريب امتحانات الثانوية العامة, والهارب منذ 10 أيام.
واوضحت مصادر أمنية, ان عملية القبض على ربيع فرج تمت عقب رصد تحركاته, والتنسيق مع مديريتي أمن القاهرة والأسكندرية, مشيرة الى ان المتهم اعترف بتسريب الأسئلة على مدى 3 سنوات ماضية, اضافة الى قيامه ببيعها لعدد من أولياء الأمور, وتقديمها أيضا لعدد من معارفه, كما اعترف أيضا أنه على علاقة بالمتهم الآخر ابراهيم أحمد عبد المجيد, الموقوف على ذمة القضية حاليا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: امتحان السادسة ابتدائي....امتحان ...أو إملاء جماعي.....   الأربعاء يونيو 25, 2008 2:50 pm

22/06/2008 عن وجدة سيت نت بقلم : محمد المقدم
أشرفت جل الامتحانات على النهاية ,وبقي امتحان السنة السادسة ابتدائي على الأبواب. موعد كان يضرب له ألف حساب من امتحان يكاد يشبه الباكالوريا ,أو لا أبالغ ان قلت قد يفوقها ,لما كان يتلقاه المتعلم من دروس أساسية ومعلومات قاضية وشروح كافية ودروس إضافية ,تجعله في آخر المطاف بحرا متفجرا من العلم وينبوعا ينتظر فقط إشارة الانطلاقة ليكب كما وكيفا من المعارف والأساليب العالية البليغة . وكان معدل 60 نقطة لا يناقش ولو حضر وزير التربية الوطنية بعينه,وكانت النتائج تحصد والأفراح تقصد .
ماذا حصل اليوم كم كثيف من البرامج والكتب والمناهج ومحفظة عريضة تفوق حجم حاملها ونتيجة هزيلة وتعلم يشبه محو الأمية أو يقل عنها أحيانا.ما السبب يا ترى؟؟؟
ان اعتماد الخريطة المدرسية والتي تحدد مسبقا عدد الناجحين بغض النظر عن مستواهم وعدد المقاعد بغض النظر عن محتواهم,جعلت المجد والكسول في نفس الكفة,وجعلت المدرس يضخم المعدلات في نهاية السنوات لأن النجاح مضمون وما عليه الا أن يبرهن على كفاءته من خلال تفننه في نقطه.ليصل التلميذ الى السنة السادسة ابتدائي جاهلا لكل حروف الكتابة ,تصوروا أن أحد المدرسين حكى لي البارحة بالذات أن عدد التلاميذ الكبار في السن والذين اما ينتقلون الى السابعة ابتدائي أو يغادرون المؤسسة يصل الى 12 تلميذا في نفس الفصل.إذن ما العمل؟
مدير المؤسسة يعلم مسبقا عدد الناجحين في وقت كان يوم إعلان النتائج عيدا للتلاميذ أصبح اليوم كسائر الأيام...إذن الكل يعمل على مساعدة التلاميذ في هذا الامتحان لتحصل هذه المؤسسة على نتائج أعلى من تلك وهكذا...حتى أن بعض التلاميذ المتميزين يطلب منهم إملاء الجواب بشكل جماعي خلال فترة الامتحان ,ليصبح عبارة عن حراسة النقالين ومساعدة المتعثرين على النقل وكتابة الجواب للأميين الذين فرضت الخريطة وجودهم بالسادس رغم أنفهم.وزارتنا تعمل على تعميم التعليم والتمدرس ومحاربة الهدر المدرسي وحذف التكرار. بمعنى أدرس أو لا تدرس فسوف تنجح ..تنجح ..رغم أنفك.ناسين أن تلك الدول التي عممت التعليم وفرت لهم ظروف ذلك, ولا داعي لذكرها لأنها تجعلنا نحس بالهوان ...
ان المدرس بمساهمته سلبا ومباركته هذا النهج الفاشل والذي يظهر المؤسسة التي يعمل بها بمستوى غير حقيقي يساهم بشعور أو دونه في تدهور المستوى وتزوير حقيقة النتائج وزيادة غفلة الآباء الذين يعتقدون أن أبناءهم في مستوى مقبول الى أن تظهر المفاجئات مستقبلا وعندها لا ينفع الندم .تصوروا أن بعض المؤسسات الحرة تكتب التمارين وأجوبتها من طرف المدرس ,فكيف يظهر مستوى التلميذ الحقيقي,والكثير من الآباء والذين كان أبناؤهم يحصلون على نتائج ممتازة في المدارس الحرة ففوجئوا بعكس ذلك في الإعدادي.وعندها ما فائدة الندم.....
اذن واجبنا جميعا أن نظهر المستوى الحقيقي للتلاميذ ,ونلتزم الحراسة الجيدة والعدالة بين كافة الممتحنين ,لتظهر النتائج على حقيقتها ,فليس المدرس وحده المسئول عن تدني المستوى ,ففي وقت النجاح بالمعدل كان 30 أو 40 في المائة هم الناجحون لكنهم كانوا يستكملون الدراسة الى نهايتها ,واليوم وكما جاء في تقرير المجلس الأعلى للتعليم ولنفرض صحة ما جاء فيه,فمن بين 100 تلميذ في الابتدائي يحصل فقط 13 على الباكالوريا ..ومع ذلك أظن أن الرقم مبالغ فيه...فليعمل كل مدرس وفق ما يمليه ضميره وليحسن وظيفته ولا ينتظر الجزاء من أحد ,دون أن يساهم في تغليط الرأي العام بإحصائيات مضخمة مفخمة منقحة مريحة . واقع التعليم واقع مر فلنعمل على تغييره تدريجيا عن طريق الصدق في العمل ومن هنا تبدأ البداية بترويض التلاميذ على الاعتماد على النفس والجدية والمثابرة واستعمال الذكاء والذاكرة ما أمكن ,والابتعاد عن الأجوبة الجاهزة والاملاءات الفارغة والتي تعود تلامذتنا على النقل والنحل والغش مند نعومة أظفارهم والله لا يضيع من أحسن عملا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: من أجل ضمان مبدأ تكافؤ فرص التلامذة الممتحنين   الجمعة يونيو 27, 2008 2:28 pm

عبد الله أونين-مراكش-(الجامور) - تم مؤخرا الإقدام على بادرة اعتبرت جريئة من شأن الدأب عليها أن يكفل تساوي الحظوظ بين مختلف فئات التلاميذ، ويتعلق الأمر بقرار إجراء الاختبارات الموحدة بالنسبة لتلامذة المؤسسات التعليمية الخصوصية بكل من مستويي السادس ابتدائي والثالثة ثانوي إعدادي إلى جانب زملائهم بمؤسسات التعليم العمومي
ويرى المتتبعون بأن هذا الإجراء سيف ذو حدين، فمن جهة يمكن أن يكون قيمة مضافة للمؤسسات الخصوصية التي لها صيتها التربوي والتعليمي، في حين ستكون المؤسسات التعليمية التي تنحى مناحي عدة من اجل استقطاب اكبر عدد من التلاميذ باللجوء إلى أساليب غير تربوية لا تقف عند حدود نفخ النقط، بل تتعدى ذلك إلى أمور أخرى، ستكون في موقف لن تحسد عليه
وقد تناسلت خلال السنوات الأخيرة حكايات مثيرة حول بعض المؤسسات الخصوصية التي تفرض على العاملين بها عدم تدني نقطهم الممنوحة لتلامذتهم إلى ستة، كما أن منها من فرض على المدرسات بها تقديم الأجوبة الصحيحة للتلاميذ، كل ذلك من اجل عدم التفريط في أي تلميذ حتى ولو كان ذلك على حساب ثقة الآباء
إجراء اختبارات توجيهية في ظروف تكفل تكافؤ الفرص من حيث توحيد المراكز والحراسة وآليات التصحيح، من شانه أن يرقى بمرامي الاختبارات وعمليات التقييم الدراسي وضمان وسائل نجيعة للتقويم التربوي؛ وإجراء تلك الاختبارات وفق منظور موحد يوجب أيضا إخضاع المراقبة المستمرة بتلك المؤسسات وحتى بالمؤسسات العمومية لمعايير تكفل الجودة المنشودة وتقضي على كل أشكال أساليب نفخ النقط أو التحكم فيها عن طريق إلزامية الخضوع للساعات الإضافية التي تصل عند اقتراب مواسم الاختبارات إلى ما يزيد عن 250 درهما للساعة الواحدة، وهو الأمر الذي استشرى مؤخرا مثلما تستشري النار في الهشيم
ويعلق فاعلون تربويون بأن ما تم الإقدام عليه من شانه أن يكون اختبارا حقيقيا لكل من التعليمين العمومي الذي صار مرمى للكثير من الانتقادات، والخصوصي الذي لازالت عقلية أصحاب الشكارة الذين لا علاقة هم بالحقل التعليمي سائدة بمعظم مدارسه، إذا ما توفرت الشروط السليمة لعمليات التقييم الدراسية
وأعطى في الموضوع، إطار تربوي مفتش، مثالا بما يحدث بمؤسسة تجني نسبة مائة في المائة من نتائج الباكلوريا، حيث تعمد تلك المؤسسة أولا إلى انتقاء ذوي المعدلات العالية من أبناء التعليم العمومي، وتشترط لتسجيلهم بمستوى الباكلوريا نقطة 20 /13 فما فوق، إلى ذلك لا يقل معدل نقط المراقبة المستمرة بها عن 16/20 ، وهو ما لا يتأتى لزملائهم بالتعليم العمومي الذي يتفانى جل أساتذته في البخل بالنقط على تلامذتهم بل منهم من يربط النقطة بالزبونية أي أن يكون التلميذ من زبناء الساعات الإضافية التي لم ينفع معها أسلوب الترهيب الذي تعتمده الإدارة من خلال إصدارها في نهاية كل موسم أو بدايته، مذكرة في موضوع ضرورة الحصول على الترخيص لإعطاء الساعات الإضافية، يكون الهدف من تلك المذكرة ذر الرماد في العيون، حيث لم يسجل، أي إجراء فعلي يسير في اتجاه تقنين الاشتغال في إعطاء تلك الدروس
فهل يعقل أن يلزم التلميذ بالساعات الإضافية منذ سنته الأولى في التعليم إلى حين بلوغه الأقسام التحضيرية؟
ويرى انه إذا صار الأمر على نفس المنوال بكل من السادس ابتدائي والثالثة إعدادي فلن يكون لدمج ممتحني التعليمين الخصوصي والعمومي أثناء تمرير الامتحانات أي جدوى
وقد بدا أثناء تمرير امتحانات القسم السادس ابتدائي أن إرهاصات النظرة العقيمة لوظيفة التعليم من قبل بعض أفراد أسرته، لا تزال قائمة حيث سجلت ببعض مراكز الامتحانات الابتدائية، بعض الشوائب التي لم تستطع عيون المراقبة الجدية ضبطها
وأبدى مدرس رأيه في الموضوع قائلا بأنه ما دامت مثل تلك الاختبارات التوجيهية تجري بالمؤسسات الأصلية لتلاميذ التعليم العمومي في الوقت الذي فرض على تلامذة التعليم الخصوصي إجراء تلك الاختبارات بمؤسسات غير مؤسساتهم، فإن ذلك يعتبر إجحافا في حق هؤلاء، إذ كان من المفروض اعتماد الطريقة التي كانت معتمدة من قبل والمتمثلة في إجراء تلك الامتحانات بمراكز محايدة لتفادي كل شائبة أو منقصة يكون تأثيرها على الممتحنين وخيما؛ ويعصف بكل مجهود يقي تلامذتنا من الإنجاح بعتبتين متدنيتين تراوحت بمؤسسة إعدادية بين 20/06.5 و20/07 وهو ما يكون وراء عجزهم عن مسايرة واستيعاب الدروس فينتهي بهم الأمر إلى حافة الهدر المدرسي الذي نسمع بأن جهودا حثيثة تبذل من أجل التخفيف من آفته، نجدها تصطدم بإخضاع عمليات الإنجاح لإملاءات الخارطة المدرسية
الجمعة 27 يونيو 2008 - 16:45
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: مصر: قضية «الثانوية العامة» تصل لمحكمة الجنايات   السبت يونيو 28, 2008 5:13 am

القاهرة : عبد الستار إبراهيم
بينما قالت الجماعة الإسلامية بمصر إن سيارة مسرعة ألقت بأسئلة الامتحانات بشوارع مدينة المنيا، لشيوع المسؤولية عن تسريبها، وصلت قضية «الثانوية العامة» أمس لمحكمة الجنايات المصرية، وتواصل بكاء الطلاب من صعوبة الامتحانات التي بدأت في 7 يونيو (حزيران) الجاري وتقدم لخوض مرحلتها الأولى 390 الفا و637 طالبا إضافة الى 402.222 بالمرحلة الثانية، وتنتهي في الأول من يوليو (تموز) المقبل. وقرر النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود، أمس، إحالة 19، بينهم عقيد شرطة ومديرون لامتحانات ومدارس الثانوي، وموظفون محليون وطلاب، وتجار وأصحاب محال تصوير أوراق، للمحكمة الجنائية، لاتهامهم بارتكاب «جنايات الرشوة والاختلاس المرتبط بجريمتي تزوير في محرر رسمي واستعماله والتربح، والإضرار العمدي الجسيم وإفشاء أسئلة الامتحان والاشتراك في تلك الجرائم»، وذلك في قضية تسريب أسئلة امتحانات الثانوية العامة بمحافظة المنيا جنوب مصر، وهي قضية كان من تداعياتها الكشف على نطاق واسع عن صعوبة مواد في امتحانات الثانوية.
وأمر النائب العام بتحديد جلسة عاجلة لمحاكمة المتهمين. وقالت تحقيقات النيابة إن تسريب الامتحانات بمحافظة المنيا جاء في مادتي «التفاضل والتكامل وحساب المثلثات»، للصف الثاني الثانوي، و«اللغة الإنجليزية» للصف الثالث الثانوي، وأن الاستفادة من تسريب تلك الأسئلة كانت «محدودة وقاصرة على عدد من الطلاب في محافظة المنيا»، تم التوصل إليهم وإبلاغ وزارة التربية والتعليم عنهم للنظر في أمرهم.
وكانت مصادر قضائية قد قالت لـ«الشرق الأوسط» أمس إن عقيد الشرطة حسن خليفة، وهو والد لطالب ثانوي بالمنيا، ويشغل موقع مدير مركز إصدار البطاقات بالأحوال المدنية بالمحافظة، والوارد اسمه في قرار الإحالة لمحكمة الجنايات، كان يجري الاستماع لأقواله..«على سبيل الاستدلال»، وأنه أنكر معرفته برئيس لجنة امتحانات الثانوية العامة بمدرسة أبناء الثورة ببني مزار، عزت خليل منصور، الوارد اسمه على رأس المحالين للمحاكمة. وأضافت المصادر أن من بين المحالين للمحاكمة شقيقة زوجة عقيد الشرطة التي تشغل وكيلة مدرسة ثانوي زراعي بالمنيا، مشيراً إلى أنها نفت التهم الموجهة إليها، ومنها «تقديم رشى» و«اختلاس أسئلة الثانوية العامة»، ومساعدة ابن لها بالامتحانات.
واحتلت امتحانات الثانوية العامة بمصر، منذ بدء مرحلتها الأولى، مساحات واسعة من الاهتمام على المستويات السياسية والنيابية والإعلامية، عقب شكاوى آلاف الطلاب وأولياء أمورهم من صعوبة المواد العلمية خاصة الفيزياء وحساب التفاضل والتكامل والميكانيكا والفيزياء‏‏، تخللتها وصلات من البكاء الهستيري‏، أعقبه إصدار وزير التربية والتعليم المصري الدكتور يسري الجمل قرارات بإعادة توزيع الدرجات في مادتي الفيزياء والتفاضل‏، بعد ملاحظته انخفاض أعداد المتفوقين فيهما بشكل ملحوظ‏، مقارنة بما كانت عليه العام الماضي.
ومنذ بدأت امتحانات هذا العام والاتهامات تتطاير موجهة لشخصيات نيابية وأمنية ومعلمين ومسؤولي امتحانات، لكن كلا منهم ينفي تورطه أو تورط أي من أنجاله الطلاب في القضية، لدرجة أن نائباً اضطر للقسم في جلسة عامة بالبرلمان قبل أسبوع على أنه لا علاقة له، ولا لأي من أنجاله، بتسرب أسئلة الامتحانات. وبينما أوصى البرلمان عقب 30 طلب إحاطة من نواب بإعادة الامتحان في المواد التي يثبت تسربها أو وقوع غش فيها، قالت الجماعة الإسلامية في تعليقها على قضية تسريب امتحانات الثانوية في محافظة المنيا، التي يوجد ثقل تاريخي للجماعة هناك إن: «اعترافات المتهمين تثبت أن هذه الكارثة عمرها ثلاث سنوات. ولم يتم تسرب مادة واحدة فحسب هذا العام. ولكن جميع الامتحانات قد تسربت حتى اليوم الرابع من بدايتها». وأضافت الجماعة في بيان: «كي تعرف حجم الكارثة يكفي أن تعلم أن الامتحانات كانت توزع في أحد الأحياء بمدينة المنيا فقط بمعرفة خمسة أفراد في مربع سكني واحد لا تتجاوز مساحته 800 متر مربع.. وتقوم بتصوير الامتحانات حوالي 3 مكتبات». وأضافت :«سيارة مسرعة قامت بإلقاء كمية من أوراق الامتحانات المصورة في بعض الشوارع ليس من أجل عيون الغلابة الذين لا يملكون شراء هذه الامتحانات المسربة، ولكن لتشيع المسؤولية باعتبار أن كل من معه ورقة امتحانات أو من قام بتوزيعها قد التقطها من الشارع».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الامتحانات وتحدي الغش الطلابي   السبت يونيو 28, 2008 5:40 am

«البلوتوث» يهدد امتحانات الباكلوريا فؤاد مدني
"الهاتف المحمول كارثة كبرى تهدد امتحانات الباكلوريا"، هكذا صرح نصر الدين الحافي، مدير الأكاديمية الجهوية بالدار البيضاء، لـ"المساء"، في سياق الحديث عن ظاهرة الغش في امتحانات الباكلوريا، التي يصفها مدير الأكاديمية بكونها: "قد تطورت كثيرا وتجاوزت طريقة الحروزا والفوطوكوبي، وأصبحت أكثر عمليات الغش تتم عبر الهاتف النقال". وأوضح الحافي أن تقنيات الغش أصبحت مخيفة وتتم اليوم "عبر البلوتوث، وعبر تخزين معطيات مواد الامتحان بذاكرة الهاتف النقال، وأيضا عبر مكالمات مباشرة بين التلاميذ داخل قاعة الامتحانات وبين أناس في الخارج يملون عليهم الأجوبة".
ولمواجهة ظاهرة الغش عبر البورتابل، اتخذت وزارة التربية والتكوين هذه السنة قرارا بإقصاء كل من تأخر عن وقت الامتحان حتى بدقيقة أو دقيقتين ومهما كان السبب، "لأن أغلب حالات الغش كانت تتم عبر استغلال وقت توزيع نسخ الامتحان من أجل إخبار من لم يلتحقوا بعد بقاعات الامتحانات بمواضيع الأسئلة"، يقول مصدر من الوزارة المعنية، كما صرحت مصادر أخرى بأن "أي تلميذ وجد معه الهاتف المحمول سيقصى مباشرة من الامتحان، وسيعتبر مضبوطا في حالة غش". وقد أخبرت وزارة التربية والتكوين، في رسائلها إلى التلاميذ الذين سيجتازون اختبارات هذه السنة، بعدم إحضار الهاتف المحمول إلى قاعات الامتحان، أو أي آلة إلكترونية أخرى.
في المقابل، ذكر بلاغ رسمي عن الوزارة المعنية أن عدد المترشحات والمترشحين لاجتياز دورة يونيو لامتحانات الباكلوريا لهذه السنة تجاوز، لأول مرة، عتبة 300 ألف مترشح، ليصل إلى 300 ألف و673 مترشحا، من بينهم 134 ألفا و640 مترشحة، بما يمثل 44.8 في المائة من مجموع المترشحات والمترشحين. وأفاد بلاغ لمصلحة الصحافة بوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، بأن عدد المترشحات والمترشحين هذه السنة ارتفع بنسبة إجمالية بلغت 5.9 في المائة، بالمقارنة مع السنة الماضية، فيما ارتفعت نسبة المترشحات بنسبة 4.9 في المائة، بالمقارنة مع دورة يونيو 2007.
وذكر البلاغ عينه أن عدد المترشحات والمترشحين في التعليم العمومي، بلغ 230 ألفا و470 مترشحا، بزيادة 6.1 في المائة عن سنة 2007، مشيرا إلى أن المترشحين الأحرار، الذين بلغ عددهم 62 ألفا و68 مترشحا، يمثلون ما نسبته 20.6 في المائة من مجموع المترشحين، بزيادة بلغت 3.7 في المائة عن سنة 2007. أما عدد المترشحين في التعليم الخصوصي المساير فارتفع، حسب المصدر ذاته، إلى 8 آلاف و135 مترشحا في هذه السنة، عوض 6 آلاف و 598 مترشحا لسنة 2007، مسجلا بذلك نسبة زيادة بلغت 18.9 في المائة.
في نفس الصدد، قال نصر الدين الحافي إن ما سيميز امتحانات هذه السنة هو أن "التلاميذ لن يحرسوا من طرف أساتذتهم، وإن الأساتذة هم من سينتقلون إلى الثانويات"، وأضاف الحافي أن "التلاميذ سيجتازون الامتحانات في ثانوياتهم التي اعتادوا الدراسة بها"، وهو ما فسره مصدر من الوزارة بتفادي ما يشاع "حول عمليات التساهل التي يقوم بها العديد من الأساتذة مع بعض التلاميذ والتي تدخل أيضا في خانة الغش".
وقال نفس المصدر إن العمليات الزجرية في حق الغشاشين، سواء في صفوف التلاميذ أو الأساتذة، "ستبقى هي هي"، حيث إن كل من ضبط في حالة غش سيخضع لقوانين الظهير الخاص بالإجراءات المتعلقة بالغش في الامتحانات، والتي قد تصل إلى حدود التوقيف خمس سنوات عن اجتياز امتحان الباكلوريا. في نفس الصدد، صرحت مصادر متطابقة بأنه "خلال هذه السنة، من المستحيل أن يكون هناك تسريب لمواد الامتحان قبل موعد الامتحان"، وقد تم هذه السنة "رفع عدد رجال الشرطة الذين سيحرسون أوراق الامتحانات وأبواب الأكاديميات الجهوية".
تقنيات الغش في امتحان الباكلوريا
< لحروزا: وهي التقنية الكلاسيكية في "الغش" والتي لازالت مستعملة إلى اليوم عبر ربوع المملكة، وتقوم على أساس تصغير الدروس عند "مول الفوطوكوبي".
< قلم الحبر السري: ويمكن اعتباره من بين آخر صيحات "النقلة" في ثانويات المملكة، وهو قلم عادي يباع عند كل المكتبات، مزود بمصباح صغير لا يظهر مع أشعة الشمس، وله ضوء خاص، بحيث يقوم التلاميذ بكتابة ما يريدونه على أوراق الامتحانات التي يحتفظون بها من الاختبارات السابقة وعندما يسلطون عليها ضوء القلم يظهر كل شيء.
< المكالمات المباشرة: وهي مرتبطة بفتيات يضعن خمارا فوق رؤوسهن فقط يوم الامتحان، وهي طريقة في "النقل" يمكن اعتبارها من اختصاص الفتيات، حيث يضعن جهاز "الكيتمان" تحت الحجاب، ويبدأن في طرح أسئلة الامتحان على المخاطب ويتلقين الأجوبة مباشرة.
< البلوتوث: مكنت هذه التقنية إلى حد الآن من القيام بأحسن عمليات الغش في امتحانات الباكلوريا، بحيث تمكن من إرسال صورة الامتحان إلى مستقبل قريب من الثانوية، كما تمكن من تلقي أجوبة مصورة في نفس الآن ودون تكلفة.
< تقنية التخزين: إنها أيضا عملية متطورة ومرتبطة كذلك بالهاتف النقال وتقوم على تخزين ملفات الدروس في ذاكرة الهاتف مع إمكانية ترتيبها حسب المواضيع والمواد.
< الكتابة على الجسد: وهي أيضا طريقة كلاسيكية وتعتمد على كتابة بعض الدروس على جسد التلميذ وتستعمل في اختبار الرياضيات، واختبار التاريخ والجغرافيا لنقل التعاريف.
< لاستيك: هي تقنية مرتبطة بـ"لحروزا" وتعتمد على ربط خيط "لاستيك" بأعلى الذراع واستغلال مرونة الخيط من أجل سرعة إخفاء "الحرز" عند اكتشافه من طرف الأستاذ.
تعليقات القراء
وفاء - المغرب
مهما تعددت وسائل الغش واساليبه وادواته فانه يمكن ضبطها والتصدي لها ان وجدت الارادة الكافية لدى الاساتدة المكلفين بالحراسة ولدى الادارة.فلا يجب التساهل مع الغشاش مهما كان الامر ويجب تطبيق قانون الزجر على كل متلبس حتى يرتدع الاخرونوحتى يصبح للامتحان معناه.فهده الظاهرة تنعكس سلبا حتى على التلاميد الدين لا يغشون ويعتمدون علي مجهوداتهم الفردية.فلا ولا للتساهل مع الغشاشين واظن ان الامر يمكن التصدي له ان تحمل كل شخص مسؤوليته.
sharky - المغرب
الوزارة منوضة الشياط في الثانويات والنيابات والاكاديميات..على والو..
الباكالوريا -أعني الشهادةè لا يعترفون بها..كيف وهم لا يعطون اهتماما لما هو أهم منها...المهم كايبغيو يمثلو علينا أن الامور كلها بخير..والتلاميذ المساكين ضائعين من الصفر...المقررات,التجهيزات,التقهقر المعرفي في المناهج..ألخ..
أعمل في الميدان وأعي ما أقول.. وكفى بتقرير البنك الدولي شاهدا..
أدعو الوزير ومسؤولي الادارة ومديري الاكاديميات أن يدرسوا أبناءهم بمدارس الدولة ويشوفو واش يطفروه مع اولاد الشعب النجباء الذين لو مكنوا من الوسائل والمناهج المناسبة لأروا العلم الاعاجيب..وهذا معروف..
وفوق كلشي الكوطا هي الحاسمة أولا وأخيرا..
موسى الشرادي - المغرب
كما صرحت مصادر أخرى بأن "أي تلميذ وجد معه الهاتف المحمول سيقصى مباشرة من الامتحان، وسيعتبر مضبوطا في حالة غش". وقد أخبرت وزارة التربية والتكوين، في رسائلها إلى التلاميذ الذين سيجتازون اختبارات هذه السنة، بعدم إحضار الهاتف المحمول إلى قاعات الامتحان، أو أي آلة إلكترونية أخرى.
عندي ملاحظات فقط:
هل هنالك نص قانوني لنزع الهاتف المحمول أثناء الامتحان؟
هل حمل الهاتف النقال عند الامتحان يؤدي بشكل أوتوماتيكي إلى الغش ؟
لماذا أصبح الهاتف النقال أدات لارتكاب "جريمة" محتملة .؟
كيف يمكن إتهام تلميد ومعاقبته على شئ لم يثبت عليه؟
من جهة ثانية يجب على وزارة التعليم معالجة الامور ليس بأداة المقصلة بل بطرق أخرى أما أساليب العقاب المتبعة دليل على الشرخ الواسع بين منهجية الوزارة والتلاميد والمستوى التعليمي
أما تصريح وهو بالاصح تهويل للسيد الحافي يكشف عن عقلية الحارس وليس الاطار التعليمي.
أما وزارة التربية والتكوين فكان عليها عدم كشف وجهها القبيح كل مرة عن طريق رسائل الوعد والوعيد والترهيب في مرحلة الامتحانات التي يحتاج فيها التلميد لمناخ أخر عوض لغة العصا والمقصلة
حمزة
نعم أنا معكم ضد الغش ولكن انا ضد الوزارة التربية التعليم أننا نحن اجيال فاشلون بسببهم في فشل التعليم حتى أصبح كل يعتمد على الغش وذلك عدم شروح دروس بطريقة جيدة والاساتذة يطلبون زيادة في واجب شهري ولا يقومون حتى بعملهم كما يجب بما أذى إلي عجز تلميد على متابعة دراسة وذلك نسبة 70 في مئة وهذه نسبة قليلة و قول لهم انتم سبب اولا أم نحن ضحايا
إذن فالغش هو حل لوصول إلى لقمة العيش أو مراد الشخص
محمد المغربي القح - المغرب
تقرير البنك الدولي لم يأت عبثا هكذا وإنما بني على أدلة لا تكمن في غش التلاميذ وإنما في المسؤولين عن وزارة التعليم وكذا المدراء ولهذا كي نصل لحل لمشكل التعليم يجب أن نأخذ العبرة من الذين جعلو نسبة الأمية في بلادهم 0% وصنعوا الدكاترة والمهندسين والعلماء ولم يكن الطالب ينفق فلسا واحدا في اقتناء كتبه ومستلزماته الدراسية كما نحن عليه من التهاب في أثمنة الكتب وغيرها وكذا كان المرحوم صدام حسين فإن أردتم معاقبة التلاميذ بغشهم ننصحكم أن تفكروا في نزع (الشوكة) من أصلها بتغيير نضام التعليم ابتداءا بتغيير الاشخاص المسييرين بأشخاص هم أهل لبناء مستقبل التعليم في هذا الوطن الحبيب والاقتداء بالشخص الذي أعطى التعليم قيمته وسهل السبل على الذي يطلبونه وأبقى الله لنا ملكنا الحبيب وأعزه ونصره وأيده
lمبارك - المغرب
كل التدابير التي اتخدتها وزارة التربية هده السنة مفيدة ومجدية.بقيت مسألة واحدة وهي حماية الأستاد الدي يراقب في امتحان البكالوريا من رد فعل التلاميد الغشاشين.فقد يلجأ التلميد الدي ضبط في الغش إلى الانتقام من الدي ضبطه داخل أو خارج مركز الامتحان.
hamati - المغرب
عندما ارادت وزارتنا الكريمة التقليص من ععد الممتحنين لجات الى سياسة الطرد لمجرد التاخيرمبررين ذلك بالغش ولم ياخذوا بعين الاعتبار الكثير من الامور وهذا دليل على نباهة مسؤوي الوزارة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: الغش بالهاتف   السبت يونيو 28, 2008 5:48 am

حزن ودموع وارتياح في أول يوم امتحانات البكالوريا
04.06.2008 الدارالبيضاء: فؤاد اليماني | المغربية
خرج، صباح أمس الثلاثاء، تلاميذ من أولى اختبارات مواد الامتحانات لشهادة البكالوريا (الفيزياء واللغة العربية)، في دورة يونيو 2008، بجهة الدارالبيضاء الكبرى، بنفسية مرتاحة ومطمئنة للأجوبة، في حين كان آخرون غاضبين.
يضربون كفا بكف حسرة على جواب خطأ، أو على ترك الورقة ناصعة البياض، بل هناك من أجهش بالبكاء، بعد فشله في الإجابة، أو تشديد الخناق عليه في المراقبة، بعدما كان يعول على أشياء أخرى غير ذاكرته ونباهته للحصول على شهادة "الباك".
في الثانوية التأهيلية شوقي، التابعة لنيابة أنفا بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدارالبيضاء، وقف، منذ العاشرة صباحا، آباء وأمهات أمام البوابة الرئيسية المصفدة بقفل حديدي والمحروسة من قبل رجل أمن، ينتظرون بفارغ الصبر خروج أبنائهم للاطمئنان على الأجواء التي مر فيها الامتحان، ومدى توفقهم في اختيار الأجوبة الصحيحة.
قيل لنا إنه ممنوع على الصحافيين، أو أي شخص ولوج المؤسسات التي تجري فيها الامتحانات، غير أن زملاء لنا في المهنة ولجوا المؤسسة وعاينوا أجواء الامتحانات، في حين منعت "المغربية" بدعوى ضرورة الحصول على ترخيص مكتوب، وكتب علينا متابعة الأجواء من خلف الأسوار.
"أنا مادرت والو، حتى وزة، زيروني واتهموني بطلانا، في العشية غادي نولي واحد آخر، فين مابغات توصل معاهم توصل"، كان هذا مقتطف من حديث تلميذ مع بعض زملائه وزميلاته، وهو يروي لهم، بمرارة، كيف أنه لم يوفق في الإجابة عن أي سؤال، ويؤكد، أنه كان مستهدفا في عملية المراقبة. وتلفظ التلميذ بكلمات نابية، قبل أن تتدخل زميلة له لتهدئ من روعه، وتعلن بصوت مبحوح "يا إما يخليو كلشي ينقل، ولا حتى واحد ما ينقل".
ومن جملة تعليقات أخرى: "أمدرى آش درتي"، "ناري أنا قفرتها، لم أجب على السؤالين الأخيرين"، "الحمد لله كان داكشي معتبر"، "بداية خايبة غادي، يكون مشحر داكشي"، عبارات كثيرا ما ترددت بين التلاميذ، أمام بوابة المؤسسة، البعض حرص على الانزواء في زاوية لمطابقة أجوبته مع الأجوبة الصحيحة، مستعينا بالمقرر أو دفتر لدروس.
قالت تلميذة، كانت تمسك بمسودة "الوساخ" والمقرر الدراسي، وتقارن أجوبتها "الحمد لله، أسئلة مادة الفيزياء كانت في المتناول، تقريبا جميعها تطرقنا إليها في المقرر الدراسي، أجبت بشكل جيد وأتمنى التوفيق للجميع، لأن هذه فقط البداية، ومازال أمامنا العديد من المواد".
تلميذ آخر هرول باتجاه والده مؤكدا له أنه كان موفقا في الإجابة، وأنه متفائل لطبيعة الأسئلة بالنسبة لباقي المواد. ولم يخف الوالد فرحته بثقة ابنه بنفسه وتوفقه في أول مادة، وقال إن حضوره أمام المؤسسة هو دعم له، ولكي يعطيه إحساسا بأنه إلى جانبه ومهتم بشؤونه.
وبينما بدأت وفود التلاميذ المغادرين للمؤسسة تزداد في الحادية عشرة صباحا، برز بين الحشود رجل كان يتأبط ظرفا أصفر، وقف وسط حشود التلاميذ المغادرين، كان يسلم على عدد كبير من التلاميذ، ويسألهم عن الأجواء ويهنئهم ويشد أزرهم. أثارنا هذا المنظر فدنونا منه مستفسرين عن الأمر، لنعلم أنه ممثل مؤسسة خصوصية جاء لدعم تلامذتها الذين يجتازون الامتحان بالثانوية، موضحا أن كل الانطباعات التي تلقاها هذا الصباح كانت إيجابية، وأن تلاميذ مؤسسته مرتاحون لمستوى الامتحان.
من جهته، قال الميلودي مجيب، رئيس مصلحة الامتحانات بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالدارالبيضاء، إن ظروف إجراء الامتحانات، صباح أمس، كانت "جد عادية، ومطبوعة بجو من المسؤولية والانضباط"، موضحا أنه لم يجر تلقي أي اتصال من مراكز الامتحان على صعيد الأكاديمية، بخصوص شكاوى تتعلق بطرح أسئلة غير متضمنة في المقرر، أو أسئلة صعبة، أو وجود خلل في الطبع وغيرها.
رغم تعميم شعار "يمنع منعا كليا الاحتفاظ بالهاتف المحمول أثناء الامتحان، وكل غش، أو محاولة غش، يعرض صاحبه إلى عقوبات زجرية تربوية وإدارية، من بينها الإقصاء الفوري من الامتحان"، وكتابته على بعض السبورات السوداء في ساحة المؤسسة، وقرب حجرات الامتحان، فإنه لم يثن من عزيمة بعض التلاميذ، الذين أعدوا العدة من تقنيات ووسائل الغش لمحاولة وتجريب حظهم، وهو ما أسفر عن ضبط تلميذ، بالثانوية المذكورة، يغش بواسطة الهاتف المحمول، إذ كان أحدهم يملي عليه الأجوبة.
ويقول تلميذ، يدرس بشعبة العلوم، إن "أساتذة المراقبة طلبوا منا التجرد من أي شيء" بما في ذلك الهاتف المحمول، وقيل لنا إن كل من ضبط بجيبيه فهو يعتبر في حالة غش"، مشيرا إلى أن التلاميذ أقفلوا هواتفهم، ووضعوها في محافظهم خلال فترة إجراء الامتحان.
وأكد أستاذ أشرف على عملية المراقبة أن امتحانات الصباح "مرت في أجواء عادية، مطبوعة بجو من المسؤولية والانضباط، مع تسجيل حالات معزولة لمحاولة الغش، وهي أمر عادي"، موضحا أن هذه السنة شهدت تحسنا من حيث عملية التنظيم، والتشدد في عملية الحراسة.
وبينما كانت عقارب الساعة تتحرك بسرعة، خاصة مع إضافة ساعة إلى التوقيت الطبيعي للمملكة، سارع البعض الخطى نحو سيارة والده أو والدته المتوقفة بالشارع، في حين تحرك آخرون فرادى وجماعات نحو بيوتهم لتناول وجبة الغداء، وإجراء مراجعة خفيفة لمادة امتحان بعد الظهر (الإنجليزية للشعبة العلمية، والفلسفة للشعبة الأدبية)، بينما فضل آخرون البقاء في حديقة مجاورة أو بعض المقاهي لتناول الغداء هناك، ومراجعة جماعية في انتظار ولوج قاعة الامتحان.
يشار إلى أنه جرى تعبئة أزيد من 1300 مركز امتحان عبر التراب الوطني، تضم 20 ألف قاعة امتحان، يؤطرها أكثر من 47 ألف مكلف بالتمرير (المراقبة- التنظيم..)، وأكثر من 1400 مفتش ملاحظ.
وتجاوز عدد المترشحات والمترشحين لاجتياز دورة يونيو لامتحانات البكالوريا لهذه السنة، لأول مرة، عتبة 300 ألف مترشح، ليصل إلى 300 ألف و673 مترشحا، بينهم 134 ألفا و640 مترشحة، بما يمثل 44.8 في المائة من مجموع المترشحات والمترشحين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: ضبط 1000 حالة غش السنة الماضية 'البورطابل' يقتحم فضاء امتحانات البكالوريا   السبت يونيو 28, 2008 5:57 am

03.06.2008 الدار البيضاء: فؤاد اليماني | المغربية
يدخل 300 ألف و673 مترشحا ومترشحة، ابتداء من اليوم الثلاثاء، وإلى غاية الخميس المقبل، غمار اختبارات الدورة العادية لامتحانات البكالوريا للموسم الدراسي 2007- 2008، وسط إجراءات مشددة، حسب مسؤولي وزارة التربية الوطنية، لمنع أي تسرب، كما حدث في أكاديمية مكناس، ولإعدام وسائل الغش التي اتخذت أبعادا تكنولوجية، بعد دخول الهاتف المحمول على الخط.
وكان المكلفون بالحراسة وبإجراء الامتحان داخل القاعات، خلال السنة الدراسية الماضية (الدورة العادية والاستدراكية)، ضبطوا حوالي ألف حالة غش في امتحانات البكالوريا، على الصعيد الوطني، ضمنها عدد كبير من التلاميذ يغشون بالهواتف المحمولة. ولم يتسن الحصول على عدد الحالات المسجلة بكل أكاديمية جهوية على حدة، وكذا تصنيفها.
وضبط بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين في الدارالبيضاء لوحدها، خلال الدورة الأولى من امتحانات البكالوريا، التي جرت أيام 7 و8 و9 يونيو 2007، 40 حالة غش، منها 19 عن طريق استعمال الهاتف المحمول كتقنية تكنولوجية جديدة للغش، والباقي عبارة عن "حروز" ووسائل أخرى.
وسبق للأكاديمية ذاتها أن ضبطت في امتحانات 2006، حالة غش، وصلت فيها المكالمة الهاتفية إلى أكثر من ساعة، بثانوية ابن الياسمين، واستمعت اللجنة المكلفة بالمراقبة بنفسها للمكالمة، بعد انتزاع الهاتف المحمول والسماعتين من التلميذ. وجرى ضبط هذه الحالة بمساهمة تلميذ، أعطى أوصاف زميله الذي يغش، بعد ذلك جرى الاتصال بشكل سري مع إدارة المؤسسة، وبعد مراقبة تصرفاته، تمكن المراقبون من الوصول إليه، وضبطه بشكل متلبس.
ويقضي عدد من التلاميذ في الأسبوع الأخير قبل بداية الامتحان في الاستعداد لتحضير بعض أدوات الغش الذي أصبح شبه روتين سنوي، وتتعدد الوسائل ليبقى الهدف واحدا، وهو رغبة التلاميذ في تحصيل نقط أكثر، أو لتجنيب أنفسهم عناء الحفظ والمراجعة.
ويتهافت بعض التلاميذ على مكتبات التصوير والطبع ويجتمعون أمامها، بهدف واحد، تحويل المقرر إلى قصاصات صغيرة بحجم "الأحجبة"، وهو الاسم الذي يطلقه الطلبة على هذا النوع من الغش، لتأخذ مساحة أقل ويسهل إخفاؤها في أكمام القمصان، أو بين طيات أوراق الإجابة.
ومن التلاميذ أيضا من يفضل الكتابة على الجسم كالأيدي والسيقان والأذرع، وكذلك على المقاعد، قبل أن يقتحم الهاتف المحمول عملية الغش، ويقبل البعض على استخدامه خلسة بأكثر من وسيلة، إما عن طريق الرسائل الهاتفية القصيرة، أو توصيله بسماعة يضعونها في آذانهم، ليتبادلوا وزملائهم أجوبة الامتحان.
وتتخذ الأكاديميات الجهوية للتعليم في الحالات، التي أنجزت بخصوصها تقارير وتكون مرفقة بوسائل الإثبات، بعد عقد مجالس تأديبية للنظر في حالة الغش، العقوبات الأنسب بالنسبة لكل حالة حالة، في حين يجري تسوية بعض الحالات التي تكون عادية بشكل ودي ما بين أساتذة المراقبة والتلاميذ والإدارة، على أساس الالتزام بعدم إعادة الكرة مرة أخرى.
وحسب المسؤولين عن إجراء الامتحانات في وزارة التربية الوطنية، فإن الوزارة أعدت السنة الماضية دليلا وطنيا يعتمد في تنظيم الامتحانات كلها، ومنها امتحان البكالوريا، موضحين أن هذا الدليل "يحدد بدقة ما يجب أن يتبعه المكلف بإجراء الامتحان داخل قاعة حتى تعدم أي إمكانية لممارسة الغش باعتماد تلك المساطر".
ومن بين الإجراءات التي يجب اعتمادها خلال عملية إجراء الامتحان، التي يكون الهدف منها التقليص من إمكانات ممارسة الغش خلال الاختبار "فرض عدم احتفاظ التلميذ بأي وثيقة غير مسموح بها، وعدم السماح له بالاحتفاظ بالهاتف المحمول، وتحديد شكل جلوس التلاميذ داخل القسم، لمنع التحدث في ما بينهم، إضافة إلى إجراءات أخرى جرى تسطيرها في الدليل الخاص الموجه للمكلفين بالحراسة وبإجراء الامتحان داخل القاعات".
وكان لحبيب المالكي، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر السابق، قال في جواب عن سؤال شفوي آني، حول ظاهرة الغش في امتحانات البكالوريا، تقدم به مستشارو المجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، يوم 03 يوليوز 2007، إن الوزارة تأخذ على عاتقها مسؤولية ضمان موثوقية ومصداقية الامتحانات، وكذا ضمان موثوقية ومصداقية القرارات التي ستترتب عنها، عبر الحرص على إخضاع الامتحانات لمجموعة من الضوابط التنظيمية والمنهجية على مستوى كل المحطات الرئيسية من بناء مواضيع الامتحان وإجرائه إلى مستوى ضبط عملية التصحيح ومسك النقط وإعلان النتائج واستثمار معطياتها.
وبما أن ظاهرة الغش مرتبطة أساسا بظروف اجتياز الامتحانات، أوضح المالكي أن "الوزارة اتخذت مجموعة من الإجراءات تهدف إلى تقنين ظروف إجراء الامتحانات المدرسية على نحو لا يسمح للتلاميذ المرشحين أو الممتحنين باستعمال وسائل أو وسائط للإجابة عن أسئلة الاختبار غير تلك المسموح بها، من خلال اعتماد معايير ومساطر دقيقة لإجراء الامتحانات المدرسية والمهنية وضعت خصيصا لهذا الغرض. وجرى تضمين هذه الإجراءات في دليل وطني خاص بالمسؤول عن الإجراء. ومن بين الإجراءات التي يشير إليها الدليل، منع استعمال الهاتف المحمول داخل قاعات الامتحان".
وأبرز حبيب المالكي أن الوزارة اعتمدت أيضا مجموعة من الإجراءات الوقائية، منها تثبيت النصوص القانونية المتعلقة بزجر الغش على أبواب القاعات، وعند مدخل مراكز الامتحان، مشيرا إلى أنه جرى أيضا إقرار شبكة من مراقبي الجودة الوطنيين والجهويين، لتتبع إجراء الامتحان، والتأكد من اعتماد المساطر المحددة في الدليل السالف الذكر.
وأفاد وزير التربية الوطنية السابق أنه جرى أيضا وضع استراتيجية مشتركة مع مختلف الشركاء التربويين تتحدد أهم محاورها في "الحرص على اتخاذ الإجراءات العقابية وتطبيقها في حق من تبث ممارسته للغش خلال الامتحان، وإحكام التنسيق بين الأكاديميات لضمان تطبيق الإجراءات الزجرية في حق الغاشين، وتنظيم حملات تحسيسية داخل الوسط التربوي للتعريف بخطورة هذه الظاهرة، وما يترتب عنها من نتائج، وتحيين النصوص التشريعية ذات العلاقة بزجر الغش في الامتحانات، والعمل على تشديد العقوبات في حق الممارسين للغش في الامتحانات، ودعم آليات المراقبة، وتدقيق مساطر الإجراءات ذات العلاقة بالحد من ظاهرة الغش خلال اجتياز مختلف الاستحقاقات التربوية، وتوظيف التكنولوجيات الحديثة في محاربة الغش، خصوصا في مواجهة استعمال الهاتف المحمول لممارسة الغش أثناء الامتحانات".
يشار إلى أن عدد المترشحات والمترشحين لاجتياز دورة يونيو لامتحانات البكالوريا لهذه السنة، تجاوز لأول مرة، عتبة 300 ألف مترشح، ليصل إلى 300 ألف و673 مترشحا، من بينهم 134 ألفا و640 مترشحة، بما يمثل 44.8 في المائة من مجموع المترشحات والمترشحين. وأفاد بلاغ لمصلحة الصحافة بوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، أن عدد عدد المترشحات والمترشحين هذه السنة، ارتفع بنسبة إجمالية بلغت 5.9 في المائة، مقارنة مع السنة الماضية، فيما ارتفعت نسبة المترشحات بنسبة 4.9 في المائة، مقارنة مع دورة يونيو 2007.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: تلميذ يزور بطاقة تعريف زميل له بمراكش   السبت يوليو 05, 2008 1:13 pm

2-7-1429 هـ
عبد الصادق مشموم – عالم برس - مراكش
علمت مصادرنا ان احد التلاميذ تقدم الى ثانوية محمد الخامس بباب اغمات ببطاقة تعريف تحمل صورته واسم احد زملائه الذي كان من المقرر ان يجتاز الدورة الاستدراكية لامتحانات البكلوريا لسنة 2008 الا انه قررمنح صديقه بطاقة تعريفه الوطنية التي ثم تزويرها لكون الذي ضبطت بحوزته فاز في امتخانات البكلوريا بميزة حسن
لكن انكشف امره وامر زميله من طرف اساتذة الحراسة والمراقبة بالثانوية المذكورة الشيء الذي تتطلب حضور مصلحة الشرطة القضائية ، ومسؤولي التربية والتكوين بمراكش الذين وقفوا على عملية التزوير وايقاف التلميذ الذي قام بها ، وحسب ذات المصادرفانه قام بانتزاع صورة زميله ووضع فيها صورته الشخصية لايهام المراقبين بالثانوية الاانه ضبط متلبسا بجريمته " التزوير في وثيقة ادارية " وقد ثم اعتقاله للبحث معه في ظروف وملابسات ارتكابه لجريمته ، فيما افادت مصادر اخرى ان الشخص الذي قام بثبيت الصورة مكان الصورة الحقيقية يقطن بحي سيدي يوسف بن علي والذي ساعد الجاني بدروه متورط في هذه النازله وكذلك صاحب البطاقة الاصلي ، والذين ستستمع اليهم مصلحةالشرطة القضائية جميعا طبقا للمنسوب اليهم واحالتهم على القضاء ليقول كلمته في حقهم …؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: هقاب الكولونيل   الإثنين أغسطس 04, 2008 2:48 pm

Admin كتب:
06:51 | 07.06.2008 مراكش : عبد الكريم ياسين | المغربية
تعرض مصطفى العروي، أستاذ السلك الثاني في مادة الإعلاميات، بثانوية الحسن الثاني بمراكش، صباح أول أمس الخميس، "للضرب والإهانة وشتى أنواع السب والقذف من طرف كولونيل بزيه العسكري، يعمل في صفوف القوات المسلحة الملكية، أمام باب الثانوية".
وأفادت مصادر "المغربية" أن سبب الاعتداء جاء نتيجة تضييق الخناق الذي فرضه الأستاذ على ابنة الكولونيل، التي كانت تجتاز امتحانات الباكالوريا، عندما ضبطها متلبسة بممارسة الغش في الامتحان مرتين متتاليتين، ليسحب منها ورقة الامتحان، وهو الأمر الذي لم يرق ابنة الكولونيل فسارعت إلى إخبار والدها، الذي كان ينتظرها أمام المؤسسة، ما جعل الأخير يعترض سبيل الأستاذ المذكور أثناء خروجه من الثانوية، ليعتدي عليه بالضرب ويشبعه سبا وشتما.
وقال حميد أعبيدة، نائب وزير التربية الوطنية بمراكش، في اتصال بـ "المغربية"، إن الأستاذ ومدير المؤسسة التعليمية المذكورة ونيابة التربية الوطنية، تقدموا بشكاية في الموضوع لدى الشرطة القضائية بالدائرة الأولى، التي استمعت للمعتدى عليه في محضر قانوني مدليا بشهادة طبية، مصرا على المتابعة القضائية للكولونيل، وحفظ حقه في المطالبة بحقوقه المدنية أمام العدالة.



صد ر قرار يقضي بتنقيل ضابط بالجيش الملكي من مراكش إلى مدينة ورزازات رفقة عائلته . كما تمت إحالة ملفه على المحكمة العسكرية للبث فيه. و كان المعني بالأمرقد اعتدى على أحد الأساتذة العاملين بثانوية الحسن الثاني التأهيلية بمراكش على خلفية منع الأستاذ لابنته من الغش إثناء إجراء الامتحان النهائي خلال هذه السنة . و سبق لعدد من الهيئات الحقوقية أن استنكرت هذا الإعتداء ، كما كانت "بيان اليوم " سباقة إلى نشر تفاصيل هذا الإعتداء في حق أستاذ قام بواجبه المهني داخل الفصل خلال إجراء الامتحانات.
4/8/2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
 
الامتحانات وتحدي الغش الطلابي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شبكة البحث والتجديد التربوي :: منتديات قضايا التعليم :: قضايا الامتحانات والهدر المدرسي-
انتقل الى: