منتدى شبكة البحث والتجديد التربوي

منتدى يعنى بالنقاش حول قضايا التربية والتكوين، ورصد مؤشرات الوضعية التربوية التعليمية
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الاستغلال الاقتصادي للأطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: الاستغلال الاقتصادي للأطفال   الخميس مايو 29, 2008 1:57 pm

الاستغلال الاقتصادي للطفل ـ مذكرة تقديمية عامة ـ المنسق العام : البروفسور جواد الجاي
سيدي الرئيس، سيداتي وسادتي،
إذا كان الاستغلال الاقتصادي للطفل سلوكا يستوجب الردع والإدانة، فإن تشغيل الطفل يبقى واقعا عائليا واجتماعيا وثقافيا واقتصاديا.
على مدى العقد الأخير، عملت الجماعات والمنظمات غير الحكومية والسلطات العمومية والمجتمع الدولي من أجل الدفع قدما بقضية حقوق الطفل، بشكل عام، وحماية الطفل في الشغل.
من المنظور المطلق، يبدو إنهاء تشغيل الطفل أو القضاء التدريجي عليه هدفا ساميا وفي وقت سابق، لم يكن أحد بطبيعة الحال ليسمح بأسوأ أشكال تشغيل الطفل. يعتبر إعطاء درجة عالية من الأولوية لأشكال الاستغلال الاقتصادي القصوى وعواقبها الجسدية والنفسية الاجتماعية وغير المقبولة قرارا منسجما ومنطقيا. ومع ذلك فيعتريه إكراهان قاهران :
الأول أساسي ويتمثل في إعداد تشخيص استقصائي قبلي لهذه الوضعيات، مع مراعاة خصوصيات التشغيل القانوني وكذا غير القانوني للأطفال، وهو ما يشكل مهمة من الصعوبة بمكان، كما يبقى قصور علوم شغل الطفل كبيرا للغاية فعلا.
يكمن الإكراه الثاني في اعتماد سبع مكونات جوهرية للبرامج المسماة "المشمولة بآجال" ولن أذكر منها إلا مكونا واحدا : هي المتعلقة بسحب وإعادة تكييف الأطفال ضحايا أسوأ أشكال التشغيل.
كيف يمكن على وجه الاستعجال خلخلة النموذج التنظيمي للشغل وإعادة هيكلة البرامج الاجتماعية تبعا لذلك، أو بكل بساطة كيف يمكن بلورة آليات تشريعية وقانونية استعجالية من أجل الوصول بقضية الطفل إلى مستوى عملي، خصوصا إذا علمنا بتأثير المساطر وتعنت العقليات. وفي ما يخص هذه النقطة الأخيرة، فقد منح المرصد الوطني لحقوق الطفل الفرصة لإثارة انتباه البرلمانيين المجتمعين بمراكش في شهر مارس الأخير (الندوة 107 لاتحاد البرلمانات) إليها.
تستوقفنا هنا ثلاثة أسئلة جوهرية :
1) هل يجب اعتماد تشغيل الأطفال أم محاربته؟
2) هل طورنا إنصاتنا للأطفال ومعرفتنا بهم وملاحظتنا لهم في العمل بالشكل الذي يسمح بتحديد استراتيجيات ملموسة لدعم وضعيتهم،
3) هل لدينا ضمانات نستطيع معها القول بأن الحلول البديلة المقترحة، خصوصا في مجال خدمات التربية، تساهم فعليا في حماية وسلامة وتفتح الأطفال وأسرهم وجماعاتهم؟
نتمنى أن تتم موافاتنا ببعض الأجوبة خلال المائدة المستديرة المزمع تنظيمها غدا والتي ستنكب على :
- السياق العام لتشغيل الأطفال.
- - نتائج التجارب الميدانية في ما يتعلق بمحاربة تشغيل الأطفال.
- - الاستراتيجيات التي ستتم الدعوة لتبنيها، مع أخذ دروس التجارب المنجزة من طرف المنظمات غير الحكومية بعين الاعتبار.
- - أخيرا، نستشهد بثلاثة أقوال للسيد بوني، خبير سابق بمكتب العمل الدولي، تستحق أن تؤخذ بعين الاعتبار.
على الرغم من ذلك، فما هو أجدر بالإشارة، وذلك على صعيد قارة بأكملها، ليس الوعي بفشل الحلول المفروضة من الخارج فقط، ولكن أيضا استلهام السلوكات الراسخة في الحكمة والذاكرة الشعبية، فالأمر، والحالة هذه، يتعلق بشرط ضروري لالتزام شعبي حقيقي بالسياسة - باختصار : شرط لتنمية محلية للديمقراطية بالمعنى الشاسع للكلمة، بعيدا عن الصياغات التي تقترحها النماذج الأجنبية.
نحن في موقع يسمح لنا بالتساؤل عما إذا كان تشغيل الأطفال في إفريقيا لا يشكل في جوهره خطوة تسير، رغم عشوائيتها، باتجاه مخرج من العبودية نحو مواطنة نقدية.
....ما ذا يطلب هؤلاء الأطفال؟ إنهم يطلبون الاعتراف بهم كعمال، أي فاعلين في مسيرة المجتمع. بشكل أدق، فهم يطالبون بالاعتراف بحقهم في الشغل وفي تكوين مستمر ومكيف، بالإضافة إلى الحق في المشاركة النشيطة في اتخاذ القرارات المتعلقة بهم.
الجديد في الأمر على الخصوص هو أنهم لم ينتظروا نتائج النقاشات ما بين الخبراء أو السلطات : فهم يعملون ويتحملون مسؤولياتهم. وباختصار : فهم مواطنون ناقدون في مجتمعهم.
لا يمكن أن ننسى ولو للحظة النهب المستمر لثروات إفريقيا والشروط غير المقبولة التي تعد فيها الأسر لمستقبل أبنائها، خصوصا عبر الدفع بهم إلى العمل في سن مبكرة. ومع ذلك ، فقد نظلم الأفارقة عن اعتبرنا هذه الوضعية نهائية. على العكس، فهذه لحظة مواتية من أجل رصد معالم هذه المسيرة الطويلة نحو الديمقراطية، معالم تذكرنا بأنها أيضا قضية كل الإنسانيين.
....أن الدفع بالطفل إلى الشغل لا يعني البحث عن مصدر إضافي للدخل أو عن مساعدة في العمل العائلي فحسب، بل إنه يمثل كذلك رفضا لإدماج الطفل أو جميع أطفال الأسرة بالأحرى، في نظام تربوي لا يوفر ضمانات حول المستقبل، أي تسليحا للطفل بهذه الأدوات المتمثلة في مؤهلات مهنية، بمعنى إعدادهم لمنازلة مصاعب الحياة. باختصار تدريبه على العيش، على أخذ زمام وجوده بيده. أليس هذا واحدا من شروط المواطنة وقاعدة لكل ديمقراطية حقيقية، بغض النظر عن طريقة تقديمها رسميا؟ أليس من الواجب التساؤل عما إذا كان الأفارقة لا يدعوننا لإعادة النظر، وبطرقة إيجابية، في وضع الطفل العامل في عالم اليوم؟ وخلاصة القول، ألا ندع أبدا مشكلة تشغيل الأطفال تخدرنا ونوجه نظرنا إلى الأطفال العمال ونصغي إليهم.
المصدر: المرصد الوطني لحقوق الطفل ـ الرباط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: أنقذوا أطفال العالم   الجمعة يونيو 13, 2008 11:45 am

جريدة القبس الكويتية: 13/06/2008 مدريد ــ د ب أ، إفي ــ نددت منظمة «انقذوا الاطفال» في تقريرها الاخير بان اكثر من 40 مليون طفل يعملون «في الخدمة داخل المنازل» وذلك في تقريرها الذي جاء بعنوان «عبيد في البيوت».
واوضح التقرير ان عمالة الاطفال على مستوى العالم تبلغ 218 مليون طفل نصفهم يمتهنون اعمالا خطيرة وان اكثر من ثمانية ملايين منهم يعيشون في ظروف العبودية وهو نوع من العبودية الذي «لا تخلو منه اي دولة».
وقدم التقرير امس الاول نائب رئيس المنظمة ادواردو جونثالث في اسبانيا بمناسبة الاحتفال غدا باليوم العالمي ضد عمالة الاطفال.
واوضح التقرير ان عبودية الاطفال تتخذ اشكالا مثل الاتجار في الاطفال واستغلالهم جنسيا لكسب الاموال واجبارهم على العمل والزواج القسري، والعمل في المناجم او في الحقول.
ويندد التقرير بأن من بين 40 مليون طفل يعملون في جميع انحاء العالم في الخدمة داخل المنازل، هناك عشرة ملايين طفل يعملون في ظل عبودية حقيقية».
واضاف التقرير ان هؤلاء الاطفال ليست امامهم فرص للتعليم وتبلغ ساعات عملهم يوميا ثماني عشرة ساعة ويعانون من سوء المعاملة الجسدية والتحرش والضرب الدائم.
في هذا الاطار.. كشفت احصاءات اعدتها منظمة العمل الدولية ونشرت بمناسبة اليوم العالمي لمواجهة عمالة الاطفال، ان ما يصل الى 165 مليون طفل تتراوح اعمارهم بين خمسة اعوام و14 عاما يعملون لساعات طويلة ولا يذهبون الى المدرسة.
واشارت دراسة جديدة بهذه المناسبة الى هؤلاء الاطفال يفقدون فرصة التعليم، ومن ثم فان فرص ضمان مستقبل افضل لهم او شغلهم وظائف مرموقة عن طريق التعليم دائما ما تكون بعيدة المنال.
وبعد ان يصبح هؤلاء الاطفال بالغين، يصبح معظمهم جزءا من مجموعة كبيرة من الشباب العاطلين او الذين اسيء استغلال مهاراتهم.
ودعت منظمة العمل، التي تمثل اصحاب اعمال وعاملين في 181 دولة، الى التعليم للجميع اثناء مؤتمرها السنوي في جنيف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: استغلال طفولة فقيرة في محلات صناعة الزرابي بفاس   السبت يونيو 14, 2008 2:47 pm

الجمعة 13 يونيو 2008
فاس: الأحداث المغربية بدت أنامل هؤلاء الفتيات الصغيرات وهي تغازل بدقة متناهية حركة المنساج وكأنهن إبر تائهة في كومة من القش، فخيوط الصوف التي حاصرتهن من كل جانب حولتهن إلى مكبلات داخل محل معزول أشبه بزنزانة، منه إلى معمل لصناعة الزرابي التقليدية... فهؤلاء الطفلات اللواتي لا حول لهن ولا وقوة، بدل أن يكون مكانهن الحقيقي في هذه المرحلة الحساسة من أعمارهن هو الفصل الدراسي وتكون المعلمة هي التي تشرف على إكسابهن العلم والمعرفة، وجدن أنفسهن فجأة خاضعات لسطوة المشغلة، بعد أن تم الدفعن بهن إلى أتون العمل وهن مرغمات على مساعدة أسرهن على تحمل قسوة المعيش اليومي. في الواقع، لا يخلو أي محل لصناعة الزرابي بفاس من عينات لهؤلاء الفتيات المتعلمات، فهن يؤثثن هذه المحلات كما تؤثثها المواد الأولية والمناسج. ولذلك ما إن تلقي نظرة خاطفة على واحد من هذه المحلات التي تناسلت في مختلف الأحياء الشعبية من دون أي تصريح أحيانا ولا اعتبار لشروط العمل والكرامة الإنسانية، حتى تنجلي صور مأساوية من استغلال براءة الطفولة، تحت ذريعة تعليم هؤلاء الصغيرات أصول الحرفة منذ الصغر، وحاجة أسرهن الفقيرة إلى عائدات عملهن. «راه بناتي هما لي خدامين عليَّ، إلا خطوني راه ما عندنا باش نعيشوا»، يقول رجل في الأربعينات من عمره، عاطل عن العمل، وهو يحاول تبرير تشغيل اثنتين من بناته القاصرات داخل معمل لصناعة الزرابي بحي سيدي بوجيدة... فأسرة هذا الرجل الذي عجز عن تدبير مورد آخر للرزق، استعان بكريمة ونجاة من أجل دفعما للعمل مقابل أجر لا يتعدى 150 درهما لكل منهما في الأسبوع الواحد، هو المبلغ الذي يكفل للأسرة منذ نحو سنتين على الأقل موردا للعيش الذي يحفظ كرامتهما ويجنبها ذل السؤال. طفولة مستغلَّة بصرف النظر عن تبرير دفع الفتيات الصغيرات للعمل بدعوى كسب أصول الحرفة، فإن استغلالهن اليومي بأجور زهيدة ولساعات طويلة داخل مرائب وأقبية ومحلات خلفية متوارية عن الأنظار يبقى أمرا واقعا، حيث الافتقاد لأبسط شروط السلامة والحماية. «أشتغل رفقة أربع فتيات أخريات، بأجرة لا تتعدى 200 درهم في الأسبوع، من السابعة صباحا وإلى السادسة مساءً. والدي هو الذي أرغمني على العمل بعد أن انقطعت عن الدراسة في السنة السادسة ابتدائي. لا يمكن لي ولا لباقي المتعلمات معي أن نتمازح داخل المحل أو نتهاون في عملنا الشاق، وإلا كان مصيرنا الطرد أو العقوبة، مادام أن هناك فتيات أخريات في سننا يبحثن عن هذا العمل ولم يجدنه»، تقول هند الصنهاجي فتاة تبلغ من العمر 15 سنة تعمل منذ ثلاث سنوات بمحل في حي بندباب.. بهذا المحل الذي تشرف عليه سيدة حرفية في مجال صناعة الزرابي، كان من الصعب إقناعها بولوجه من أجل تفقد ظروف العمل بداخله، ففي نظرها فهذا سر من أسرار المهنة، ولا يمكن للغرباء أن يقتحموا محلها، حتى رجال السلطة وممثلي مندوبية الصناعة التقليدية لا تسمح لهم بالدخول، فهذه السيدة تشغل 12 فردا بين فتاة وامرأة بأجور متفاوتة، وتعتبر أن تشغيل الطفلات ليس أمرا يرتبط بها، بل برغبتهن ورغبة أسرهن... «راهم هم اللي تيبغيو يخدموا بناتهم عندنا، ما شي حنا لي تنقلبوا عليهم، راه فيهم غير المشاكل، راه إلى واقعت شي تيفتيشية راه حنا لي مسؤولين». أرقام دالة أقرت دراسة قام بها صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة «اليونسيف» في إطار برنامج «حماية الطفولة» الذي وقع عليه المغرب، أن عدد الفتيات اللواتي يعملن في قطاع صناعة السجاد والنسيج بفاس يصل إلى 1300، طفلة، أي 64 في المائة من إجمالي العاملين في القطاع الذي بنظرها يستأثر بتشغيل الأطفال أكثر من غيره من القطاعات. وتتراوح أعمار ثلث هؤلاء بين العاشرة والخامس عشرة سنة. وأكدت الدراسة التي شملت 72 وحدة لإنتاج السجاد بفاس، أن 230 طفلة تقل أعمارهن عن عشر سنوات من أصل 1300 طفلة تعمل في القطاع في مختلف وحداته، وتتعرض 63 في المائة من المستهدفات إلى عنف مادي ولفظي. وعزت الدراسة تشغيل الفتيات في هذه السن المبكرة إلى استفحال عوامل الفقر وعدم التمدرس أو الانقطاع عن الدراسة. من جهته، لا ينكر صاحب «بازار» لبيع الزربية بالمدينة العتيقة، «كون هزالة المردودية والدخل ساهما في تخلي العشرات من الفتيات عن القطاع، في مقابل تفضيلهن العمل في معامل النسيج التي تتيح لهن دخلا أفضل وفرص أحسن للاستمتاع بالحرية والانعتاق من ظروف الاستغلال والمراقبة الصارمة والأجواء المنغلقة للمحلات المخصصة لنسج الزربية». ويؤكد أن هذا «الاستغلال البشع للقاصرات يتم في غياب أدنى مراقبة أو اهتمام من قبل السلطات والوزارة الوصية». تدهور القطاع يتحدث بعض المهنيين عن إغلاق ما ينيف على 150 معملا لصناعة الزرابي والسجاد بالمدينة، نتيجة تناسل عدة مشاكل تنظيمية وهيكلية، منها ضعف جودة المنتوج مقارنة مع دولة منافسة، وعدم احترام ظروف العمل والإنتاج، ومن بين تمظهرات تشغيل قاصرين وقاصرات بأجور زهيدة، واستعمال مواد أولية رخيصة ويشكل تقلص حجم الصادرات سنة بعد أخرى وتضرر الزبناء المتعاملين مع المنتجين والمصدرين المغاربة المهددين في رؤوس أموالهم، أحد أهم معيقات النهوض بالقطاع، إضافة إلى «فقدان الثقة في الشركاء وتراجع نسبة الاستثمار في القطاع واندحار الطاقة الإنتاجية للمعامل التي اضطر بعض مالكيها أمام هذا الواقع إلى إغلاق العديد منها بعد سنوات عديدة من الأزمة». ويعتبر حرفيو القطاع الذين تنتشر محلاتهم بالمدينة العتيقة وأحياء بن دباب والمرينيين وزواغة وعوينات الحجاج وسيدي إبراهيم وسيدي بوجيدة، أن أثمنة الزرابي «عادية وغير غالية كما يعتقد البعض، بالنظر إلى الجهود والوقت الكافي لتصنيعها». وبرأي أحدهم أن ما يسمى بالغلاء «ليس له أي تأثير على السوق»، والحقيقة أن أثمنتها الحالية إن الموجهة منها للاستهلاك الداخلي أو الخارجي «لا توازي أحيانا حتى تكاليف إنجازها». ويؤكد أن 50 ٪ من ثمن بيع الزربية الذي قد يفوق المليون سنتيم، تبتلعها المواد الأولية والبقية تقتسم بين أتعاب التجار والحرفيات اللواتي تقضين أحيانا أكثر من أربعة أشهر من أجل صناعة زربية واحدة من فئة 6 أمتار ويبعنها بثمن «أقل بكثير من ذاك الذي يشتريها به الزبون المغربي أو الأجنبي». محمد الزوهري
الاحداث المغربية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: قضية الطفلتين الخادمتين بمكناس من جديد أمام المحكمة   الأحد يونيو 29, 2008 1:55 pm

الكبيرة ثعبان الاحدات المغربية الجمعة 27 يونيو 2008
قررت المحكمة الابتدائية بمكناس تأجيل جلسة البت في الشكاية التي تتابع فيها الفاعلة الجمعوية سعاد الإبراهيمي الوزاني إلى غاية 3أكتوبر المقبل . وكانت زوجة محامي قد رفعت دعوى ضد الوزاني بتهمة «الهجوم على مسكن الغير والقذف وادعاء واقعة وانتسابها تمس الشرف والاعتبار»، لأن الفاعلة الجمعوية هي التي كانت وراء تفجير قضية التعذيب الذي كانت تتعرض له خادمتان، وقد تمكنت سعاد الوزاني من أخذ صور للطفلتين ، وتبدو عليهما آثار التعذيب ..لكن زوجة المحامي نفت كل هذه الأمور ، وقالت بأن الوزاني هجمت على بيتها في غيبتها وصورت الخادمتين..وكانت سببا في تحريك النيابة العامة للتحقيق في هذه القضية. وقد انطلقت الدعوى ضد الفاعلة الجمعوية دون أن تظهر لحد الآن أية تباشير لتحريك الدعوة المضادة ( ...)التي كانت العصبة المغربية لحماية الطفولة قد تقدمت بها ، وتشير إلى تعرض الخادمتين للتعذيب. و أصدر فرع مكناس للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بيانا يعلن فيه إدانته لكافة أشكال تشغيل الأطفال واستغلالهم ،وتضامنه المطلق مع الفاعلة الجمعوية سعاد الوزاني الإبراهيمي. مطالبا بضرورة حماية نشطاء حقوق الإنسان وفاضحي الفساد والعنف والتعذيب ومحاسبة مرتكبي مثل هذه الجرائم في حق الأطفال. *
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: الأطفال يحتجون في مسيرة بفاس ضد تشغيلهم   الثلاثاء يوليو 22, 2008 2:54 pm

محمد الزوهري الاحداث المغربية السبت 19 يوليوز 2008
فاس: الأحداث المغربية جاب أزيد من 300 طفل وطفلة صباح يوم الخميس الأخير أهم شوارع مدينة فاس، في مسيرة استعراضية وتضامنية، احتجاجا على تنامي ظاهرة تشغيل الأطفال، وتزايد نسبة الهدر المدرسي. ورفع الأطفال في هذه المسيرة التحسيسية، التي دعت إلى تنظيمها النقابة الوطنية للتعليم التابعة للفدرالية الديموقراطية للشغل بشراكة مع جمعيات مدنية مهتمة بالطفولة، شعارات تنديدية باستمرار ارتفاع الهدر المدرسي الذي يساهم بشكل كبير في تغذية ظاهرة تشغيل الأطفال. كما رفعوا شعارات تنتقد سياسة التعليم المستهدفة للمدرسة التي تعتبر الفضاء الطبيعي للطفل، منها قولوا: «للحكومة حقوق الطفل مهضومة»، «لا لا للتشغيل، المدرسة هي البديل»، «هذا عار هذا عار المدرسة في خطر»... كما حمل التلاميذ لافتات تحسيسية تكشف عن خطورة الظاهرة، كتبت على بعضها أرقام مهولة من قبيل، «390 ألف طفل يغادرون المدرسة سنويا»، و«600 ألف طفل يعملون» و«11 في المئة من الطفولة المغربية ترمى إلى أتون الشغل مبكرا». وقال مسؤول في التنسيقية المحلية لبرنامج محاربة تشغيل الأطفال بفاس، أن تنظيم هذه المسيرة تحت شعار «التلميذ في المدرسة وليس في العمل» بمناسبة تخليد اليوم العالمي لمحاربة تشغيل الأطفال، يأتي في سياق تحسيس الرأي العام بخطورة الظاهرة وخطورة الهدر المدرسي، وأوضح أن «هناك 5 مؤسسات مستهدفة من برنامج محاربة الهدر المدرسي عبر دعم التمدرس بها، وهي مدرسة عوينات الحجاج وحي الشهداء ومدرسة القدس والغزالي ومدرسة 18 نونبر، وكلها مؤسسات موجودة بالأحياء الشعبية الهامشية التي تعرف أكبر نسبة انقطاع عن الدراسة بسبب إرتفاع نسبة الفقر الذي يغذي ظاهرة تشغيل الأطفال بشكل كبير». للإشارة، انطلق هذا البرنامج بمدينة فاس قبل ثلاث سنوات تحت إشراف النقابة الوطنية للتعليم ونقابتين تعليميتين من هولاندا وفرنسا، ويستهدف المئات من التلاميذ في خمس مؤسسات تعليمية بالمدينة،ويهدف إلى التعبئة من أجل ضمان حقوق الطفل في تربية ونمو سليمين ودرء خطر الحرمان من الدراسة والانخراط في العمل في سن مبكرة. ويهدف البرنامج إلى المساهمة في الوقاية من تشغيل الأطفال في سن مبكرة، بعد أن كشفت الأرقام أن حوالي 600 ألف طفل يرتمون في سوق الشغل في سن مبكرة، في غياب أبسط شروط الوقاية والحماية القانونية، بعدما عجزت المدرسة عن مواجهة المشاكل التي تواجه استمرار دراستهم. ومن المنتظر أن يتم توسيع هذا المشروع بجهة فاس بولمان ليشمل خمس مؤسسات تعليمية أخرى، تم تحديدها بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين. ويستفيد من هذا البرنامج المنظم تحت شعار «الوقاية من تشغيل الأطفال من خلال تقوية حظوظهم في متابعة الدراسة، 3500 طفل، من بينهم 700 طفل انقطعوا عن الدراسة حديثا و2800 طفل تواجههم صعوبات في حياتهم الدراسية تهدد بدفعهم إلى مغادرتها..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
 
الاستغلال الاقتصادي للأطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شبكة البحث والتجديد التربوي :: منتديات قضايا الطفولة :: الاستغلال الاقتصادي للأطفال-
انتقل الى: