منتدى شبكة البحث والتجديد التربوي

منتدى يعنى بالنقاش حول قضايا التربية والتكوين، ورصد مؤشرات الوضعية التربوية التعليمية
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 خطأ فتح أظرفة يكشف اضطرابا في تنظيم الامتحان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: خطأ فتح أظرفة يكشف اضطرابا في تنظيم الامتحان   الخميس يونيو 05, 2008 8:47 am

برّر مدير ثانوية الأطلس بالخميسات، محمد أرخا، ما وقع في ثانويته، من فتح أظرفة مادة الاجتماعيات في اليوم الأول من الامتحان الوطني للبكالوريا، بكونه طبّق مقتضيات مذكرة حول تواريخ الامتحان الوطني الموحد، توصّل بها في بداية شهر مارس الماضي، عن طريق نيابة التربية الوطنية بالخميسات، وتنص على أن امتحان مادة الاجتماعيات يكون مساء اليوم الأول من الامتحان الوطني. غير أن مذكّرة ثانية بعثت بها وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي إلى مديري الأكاديميات والنيابات، تنص عكس الأولى، على أن يكون امتحان مادة الاجتماعيات في اليوم الثاني من الامتحان وليس اليوم الأول، على أن تكون مادة ''الانجليزية'' مساء اليوم الأول، ''لكنني لم أتوصل بها'' يقول أرخا.
ووصف بلاغ لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي، توصلت ''التجديد'' بنسخة منه، ما وقع في ثانوية الأطلس بنيابة الخميسات بـ''خطأ فتح أظرفة مواد مبرمجة في اليوم الموالي'' أي الثاني، بسبب ''إقدام رئيس مركز امتحان في نيابة الخميسات على خرق المساطر التنظيمية المعمول بها''، دون توضيح أكثر.
وحسب الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم عبد الرزاق أوفضيل، فإن الخطأ وقع بسبب أن الوزارة قرّرت تغيير برمجة المواد في الامتحان في آخر لحظة، دون أن تخبر المديرين بشكل مباشر، وقال أوفضيل في تصريح لـ''التجديد'' إن الوزارة وجهت مذكرة تحدّد تواريخ الامتحان الوطني الموحد، إلى الأكاديميات الجهوية والنيابات مؤرخة في 8 أكتوبر ,2007 تحمل رقم ,1 وتنص على أن مادة الاجتماعيات تكون في اليوم الأول من الامتحان الوطني، ثم وجّهت مذكرة ثانية حول تاريخ الامتحان الوطني الموحد مؤرخة في 29 ماي 2008 تحت رقم49508 تنص على أن مادة الانجليزية هي التي تكون مساء اليوم الأول وليس مادة الاجتماعيات، التي تمت برمجتها من جديد في اليوم الثاني.
وكان النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية في جولة إلى الثانوية المذكورة، من أجل حلّ مشكل وقع بين مدير الثانوية وأستاذ للغة الفرنسية، حين اكتشف أن التلاميذ الثانوية المذكورة يمتحنون في مادة الاجتماعيات، وليس مادة الانجليزية، كما تنص على ذلك المذكرة الثانية التي لم يتوصل بها مدير الثانوية حسب ما صرّح به للتجديد.
أما السبب في ذلك، فيرجع إلى أن يوم إبلاغ مديري الثانويات بالمذكرة الجديدة في مقرّ نيابة وزارة التربية الوطنية بالخميسات، كان يوم زيارة لجنة من قضاة المجلس الأعلى للحسابات إلى الثانوية المذكورة، من أجل افتحاصها في إطار عملية الافتحاص الشاملة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين الرباط سلا زمور زعير، وهو ما حتّم على مدير الثانوية البقاء مع قضاة المجلس، وبالتالي عدم حضوره لاجتماع مدير الثانويات التعليمية مع النائب الإقليمي. كما لم يحضر مساعده الذي لم يستدعى إلى الاجتماع. وقد حاولت ''التجديد'' الاتصال بمديرة الأكاديمية، غير أنه هاتفها لا يجيب.
لكن مصدرا مطلعا، طلب عدم ذكر اسمه، صرح لـ''التجديد'' إن أساس المشكل الذي وقع، هو أن الاجتماع مع مديري الثانويات الذي احتضنته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين في مقرها بالرباط، تسلّموا فيه المذكرة الجديد، لكن لم تسلّم لهم الوثيقة الخاصة بالجدول الزمني للامتحان، كما أنه لم يعمّم، حتى يوم 29 ماي المنصرم.المعطى الآخر حسب المصدر نفسه هو أن الأكاديمية لم تبذل الجهد اللازم لتأطير المدراء الجدد في هذا الموضوع.
ووصف عبد الرزاق أوفضيل الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بـ''الاضطراب في عمل وزارة التربية الوطنية التي ترسل مذكرة ثم تلغيها بأخرى في آخر لحظة، ودعا إلى تغيير أسلوب توصل المدراء بالمراسلات الوزارية، التي يجب أن تبعث عبر الفاكس أو البريد الالكتروني، عوض أن توضع في خانة، وقال إن مدير المؤسسة التعليمية يتم التعامل معه مثل ساعي بريد فقط.
إسماعيل حمودي - جريدة التجديد 5 جوان 2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: أسئلة الطوارئ لتعويض الأسئلة المتسربة   الخميس يونيو 05, 2008 8:56 am

أنقذت أسئلة الطوارئ التي يعدها المركز الوطني للتقويم والامتحانات كإجراء احتياطي، لتعويض أسئلة كل مادة وقع بشأنها تسرب أو خطأ ما. في امتحانات البكالوريا لهذه السنة، إذ جرى تعويض أسئلة كل من مادتي الفلسفة والاجتماعيات، بعد تسجيل خطأ، أول أمس الثلاثاء، في تسليم أوراق الامتحان بثانوية الأطلس بجماعة أيت بادين، التابعة لنيابة التربية الوطنية بالخميسات.
ويتمثل هذا الخطأ في إقدام رئيس مركز امتحان على خرق المساطر التنظيمية المعمول بها، مما نتج عنه خطأ فتح أظرفة مواد مبرمجة في اليوم الموالي، ويتعلق الأمر بتوزيع أسئلة الفلسفة على تلاميذ شعب التعليم العلمي والتقني والأصيل، وأسئلة مادة الاجتماعيات على تلاميذ الشعب الأدبية، عوض المادة الأجنبية الثانية التي كانت مقررة بالنسبة للشعبتين، بعد الظهر حسب البرنامج المسطر.
وقال بوجمعة محتات، النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالخميسات، إنه جرى جمع أوراق الامتحانات الموزعة خطأ، وتوزيع أسئلة المادة الأجنبية الثانية المقررة بشكل فوري، حتى لا تضيع فرصة الامتحان على التلاميذ، مشيرا إلى أن المركز الوطني للتقويم والامتحانات، بادر فورا إلى تعويض مواضيع هاتين المادتين وفق المساطر النظامية المعمول بها في هذه الحالات.
وأضاف محتات، في تصريح لـ "المغربية"، أن ما وقع كان نتيجة خطأ بشري محض في مركز واحد بالنيابة نتيجة عدم الانتباه إلى برمجة المواد، وأنه جرى تدارك الأمر وتعويض أسئلة المادتين على الصعيد الوطني، نافيا أن يكون الحادث يتعلق بمحاولة تسريب للامتحان.
وأوضح بوجمعة محتات أن الامتحانات تجري في جو عاد مطبوع بالشفافية والمصداقية بـ 18 مركزا للامتحان تابع للنيابة، مشددا على أن جميع أطر التعليم مجندة باستمرار ضد الغش، وللسهر على تكافؤ الفرص والتنظيم المحكم، حتى تمر الامتحانات بشفافية ومصداقية.
وقال إن اختبارات مادة الاجتماعيات ستجرى كما كان مبرمجا، (عشية أمس الأربعاء)، في حين ستجرى اختبارات مادة الفلسفة اليوم الثلاثاء.
وبخصوص عدد حالات الغش المضبوطة على الصعيد الوطني، ذكر مصدر من وزارة التربية الوطنية، أنه جرى ضبط ورصد عدد من الحالات، من بينها تلاميذ يغشون بالهاتف المحمول، مشيرا إلى أن مدراء الأكاديميات والمسؤولين عن مراكز الامتحان، بصدد تهيئ تقارير عنها، لاتخاذ الإجراءات المناسبة لكل حالة على حدة، على أساس الإعلان عن العدد الإجمالي المضبوط، بعد انتهاء فترة الامتحان.
وحسب بلاغ لمصلحة الإعلام والتواصل بوزارة التربية الوطنية، فإن المعطيات والمعلومات الواردة على الخلية المركزية المكلفة بتتبع الامتحان، تؤكد أن اليوم الأول للتمرير تميز بسيادة أجواء عادية وسليمة بمراكز الامتحان، مشيرا إلى أن الأجواء طبعها تجند وتعبئة السلطات العمومية من أجل ضمان أمن وسلامة مراكز الامتحان ومحيطها.
وكانت "المغربية" عاينت صباح أول يوم من امتحانات البكالوريا بالبيضاء تلاميذ خرجوا من اختبارات أولى مواد الامتحان (الفيزياء واللغة العربية)، بنفسية مرتاحة ومطمئنة للأجوبة، في حين كان آخرون غاضبون يضربون كفا بكف حسرة على جواب خطأ أو ترك الورقة ناصعة البياض، بل هناك من أجهش بالبكاء بعد فشله في الإجابة أو تشديد الخناق عليه في المراقبة، بعدما كان يعول على أشياء أخرى غير ذاكرته ونباهته لتحصيل الشهادة.
جدير بالذكر أن عدد المترشحات والمترشحين لاجتياز دورة يونيو لامتحانات البكالوريا لهذه السنة، التي انطلقت أول أمس الثلاثاء، وستنتهي اليوم الخميس، تجاوز لأول مرة، عتبة 300 ألف مترشح، ليصل إلى 300 ألف و673 مترشحا، من بينهم 134 ألفا و640 مترشحة، بما يمثل 44.8 في المائة من مجموع المترشحات والمترشحين.
فؤاد اليماني، جريدة المغربية، 5 جوان 2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
 
خطأ فتح أظرفة يكشف اضطرابا في تنظيم الامتحان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شبكة البحث والتجديد التربوي :: منتديات قضايا التعليم :: قضايا الامتحانات والهدر المدرسي-
انتقل الى: