منتدى شبكة البحث والتجديد التربوي

منتدى يعنى بالنقاش حول قضايا التربية والتكوين، ورصد مؤشرات الوضعية التربوية التعليمية
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ترسيخ السلوك المدني في المدرسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: ترسيخ السلوك المدني في المدرسة   الجمعة يونيو 13, 2008 12:13 pm

جريدة الأهرام المصرية: 13جوان 2008 كتبت: سامية عبد السلام
شجار بين تلميذتين بإحدي المدارس الاعدادية بالقاهرة كان وراء تنظيم ادارة المدرسة لندوة بمشاركة أولياء الأمور‏,‏ كشفت عن نقص في معرفة التلميذات بمعاني كلمات متداولة مثل الاستفتاء والانتخاب ومجالس الشعب والشوري والمحليات والنقابات لاعتقادهن أنها أمور تخص الكبار فقط بل والرجال منهم دون النساء‏!!‏
فحين تفاخرت احدي التلميذات بأن أباها عضو مجلس الشعب كذبتها زميلتها بقولها إنه عضو بالمجلس المحلي‏,‏ أصرت الأولي علي أن المجلس اسمه المجلس الشعبي المحلي‏..‏ اذن هو مجلس الشعب‏.‏
واحتدم الخلاف وتدخلت الاخصائية الاجتماعية وبعد المصالحة قررت مديرة المدرسة عقد ندوة لتوعية التلميذات بمشاركة بعض أولياء الأمور وأعضاء مجلس الأمناء وقد انتهت بتوصيتين من المشاركين‏:‏ الأولي هي ضرورة قيام مؤسسات المجتمع المدني بدور أكبر لتوعية وتثقيف المجتمع بمفهوم المشاركة السياسية والعملية الانتخابية ــ حيث الاستفسارات حول هذا الشأن لم تكن من طرف التلميذات فقط بل من أولياء أمورهم أيضا ـــ أما التوصية الثانية فكانت بتكليف التلميذات بعمل أبحاث تعكس مدي فهمهن لما طرح بالندوة‏.‏
وعلي الفور بدأت التلميذات العمل وتقدمن بأبحاثهن وكان أطرفها بحث قالت صاحبته‏:‏ أمي قررت أن تدلي بصوتها في انتخابات المحليات في المرة القادمة لأنها واجهت مشكلة في سوق الخضار ولم يحلها سوي أحد أعضاء المجلس المحلي‏,‏ كما عرفت من أبي أن أحد أعضاء هذا المجلس وعد بأن يحل مشكلة عدم توصيل الغاز الطبيعي لبيتنا ورفع القمامة من الأرض الفضاء في نهاية شارعنا حيث تفوح منها روائح كريهة وتشب بها الحرائق كل عدة أيام‏.‏
ملخص الأبحاث عرضته احدي المعلمات بصورة ودية غير أنها رفضت ذكر اسمها لأن ذلك يتطلب الحصول علي موافقة من أمن الوزارة وبرغم أن ذكراسمها لن يضيف جديدا الا أن الاضافة الحقيقية هي في تحول فكر الطالبات‏.‏
كانت تلك استجابة للتوصية الأولي لمجلس الأمناء‏,‏ أما التوصية الأخري والتي تتعلق بدور مؤسسات المجتمع المدني فقد اكتشفنا أن معظم المؤسسات والجمعيات الأهلية لها نشاط في هذا الشأن ومن بينها مركز وسائل الاتصال الملائمة من أجل التنمية‏(‏ أكت‏)‏ حيث أوضحت مديرته عزة كامل أن المركز يتبني مشروع اعرف حقك الذي يعمل مع الإعلاميين ومنظمات المجتمع المدني وطلاب الجامعة من أجل بناء القدرات المؤسسية لعشرين منظمة غير حكومية
تعمل في مجال التنمية وحقوق الانسان والتربية المدنية وتشكيل لجنة تنسيق بين منظمات المجتمع المدني للاعداد لمشروع قومي ووضع استراتيجية للعمل في مجال التربية الانتخابية وتزويد المتقدمين لترشيح أنفسهم للمجالس المحلية بالمساندة الفنية المطلوبة‏;‏ وخاصة النساء الراغبات في ترشيح أنفسهن لرفع وعيهن بأهمية الانتخابات وكيفية ادارة العملية الانتخابية‏,‏ كما قام المركز في اطار مشروع اعرف حقك باصدار دليل للجمعيات الأهلية كي تساهم في التربية الانتخابية وأيضا بعض الكتيبات الارشادية لنشر ثقافة المشاركة السياسية‏,‏ وأكدت من جهة أخري أهمية نشر ثقافة المشاركة السياسية بين النشء بإتاحة الفرصة لهم للتدريب علي المشاركة من خلال انتخابات اتحادات الطلاب
وأيضا حضور انتخابات مجالس الأمناء بالمدارس‏,‏ واسناد دور لهم في انتخابات النوادي الاجتماعية وامدادهم بالمعلومات الكافية عن المجالس مثل أن مجلس الشعب يختص باصدار القوانين ومهمة المجلس المحلي تنفيذ خطة الدولة فيما يتعلق باحتياجات المجتمع التي تمس المواطن في حياته اليومية‏..‏وهكذا‏.‏ أيضا قامت مؤسسة عالم واحد بتبني مشروع دعم المرشحات النساء في الانتخابات المحلية لعام‏2008‏ الذي يرفع شعار من أجل وجه أكثر اشراقا للمرأة في المجالس المحلية‏.‏
ويقول ماجد سرور المدير التنفيذي للمؤسسة إن هذا المشروع هو أحد المشروعات التي تحقق أهداف المؤسسة ومن أهمها القيام بمشروعات تساهم في ادماج النساء في عملية التنمية ومتابعة ورصد أوضاع الأطفال ونشر ثقافة حقوق الانسان وتوسيع دائرة المعرفة بمبادئ السلام وتنمية الديمقراطية وارتباطها بالتنمية كما تسعي المؤسسة لإدماج تعليم وتدريس حقوق الانسان داخل المناهج التعليمية في التعليم قبل الجامعي‏,‏ باسلوب يناسب ادراك الطلاب مثل تعريفهم أن أعضاء المجلس المحلي يصل عددهم إلي حوالي‏50‏ ألف عضو يتم انتخابهم علي مستوي المحافظات والمراكز والقري‏,‏ ورؤساء المجالس المحلية يتم تعيينهم وليس انتخابهم‏
وتأتي أهمية أعضاء المجلس المحلي من تعاملهم فيما يتعلق بالخدمات التي يحتاجها المواطن ويقدمون اقتراحاتهم إلي لجنة الاقتراحات والشكاوي بمجلس الشعب‏,‏ ومن المقترح في التعديل الجديد لقانون المحليات أن تتحمل المجالس المحلية مسئولية تحديد احتياجات المواطنين من هذه الخدمات وليس التنفيذ فقط‏,‏ وهذا ما يؤكد أهمية ضرورة حسن أختيارهم الذي لن يتحقق إلا بمشاركتنا في الانتخابات‏.‏
إذن التلاميذ فئة لها أهميتها في مشروعات وبرامج منظمات المجتمع المدني‏,‏ وهي الفئة التي يجب إعدادها من الآن لتكون كوادر سياسية في المستقبل‏..‏ وحتي يأتي ذلك الوقت يمكن الاستفادة من الفتيان والفتيات كمتطوعين في الحملات الانتخابية مهما كانت أعمارهم‏.‏
كما يؤكد كل من أودري ماك لاغلن وجنيفر ماورو في كتابهما الصادر عن المعهد الديمقراطي الوطني للشئون الدولية في لبنان الذي يعد مرجعا مهما للراغبين في المشاركة السياسية كمرشحين وأيضا مساعديهم ومن بينهم تلاميذ المدارس‏..‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
 
ترسيخ السلوك المدني في المدرسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شبكة البحث والتجديد التربوي :: المدخل :: موضوعات عامة غير مصنفة-
انتقل الى: