منتدى شبكة البحث والتجديد التربوي

منتدى يعنى بالنقاش حول قضايا التربية والتكوين، ورصد مؤشرات الوضعية التربوية التعليمية
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الأطفال والصرع الايبيليبسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: الأطفال والصرع الايبيليبسي   الأربعاء مايو 28, 2008 2:02 pm

كيف نتعامل مع الطفل المريض داخل المدرسة؟
حفيظة الفارسي جريدة الاتحاد الاشتراكي 22 مايو 2008
ظمت العصبة المغربية ضد مرض الصرع «الإبليبسيا»، ندوة صحفية بمناسبة اليوم الوطني للداء الذي اختارت له شعارا « الابليبسيا عند الطفل الممدرس»، سلطت فيها الضوء على هذا المرض الذي يصيب، حسب الدكتور زمراگ اختصاصي الامراض العصبية، والدكتور رضا الوزاني الطبيب بالمستشفى المتعدد الاختصاصات بالرباط، 300.000 مغربي، منهم 250 ألفا يتبعون العلاج و80% يوقفون العلاج بعد 3 أو 5 سنوات بتماثلهم للشفاء، في حين يستمر 20% منهم في العلاج.
كما أن 70 % بإمكانهم العيش بشكل عاد، موضحين ان خطورة المرض لا ترتبط بالتشخيص بل بالمعتقدات التي تحيط بالمرض، والذي هو في حقيقته مرض عضوي ناتج عن ارتعاش في خلايا الدماغ، وبإمكان الطبيب العام معالجته، اذ ان 70% يمكنهم الذهاب الى الطب العام و20% الى مختص في الاعصاب أما 10 % المتبقية فتحتاج الى مركز متخصص أو تدخل جراحي، حيث ان 20 فقط من المصابين خضعوا للجراحة.
وبحكم أن المغرب لا يتوفر إلا على 100 طبيب مختص في جراحة الاعصاب والدماغ، فإن الجمعية عقدت عدة لقاءات تكوينية ل500 طبيب في القطاع العام ليتولوا بدورهم علاج المرضى، وتفكر في تخصيص السنة القادمة لتكوين أطباء الشغل.
وبما ان المرض يصيب في الغالب الفئة العمرية الاقل من 20 سنة وهي الفئة المتمدرسة، فهو يسبب اختلالا في بناء شخصيتهم واكتسابهم لمهارات ومعارف، يجعلهم الافتقاد إليها عرضة للتهميش وعدم الاندماج في النسيج الانتاجي للمجتمع. ولهذا الغرض نظمت الجمعية حملات بالمؤسسات التعليمية لتعريف أطر التربية بهذا المرض وكيفية تعاملهم مع الاطفال المصابين معاملة عادية كأقرانهم.
وسنقدم للآباء لمحة عن حقيقة هذا المرض، علاجه، التعامل الصحيح مع المريض.
الإبليبسيا إصابة عصبية ناجمة عن اختلال منتظم في وظيفة الدماغ وتتمثل أعراض هذه الإصابة في نوبة من النشاط الدماغي المفرط التي تصل إلى أقصى درجات الحدة. وتظهر على شكل فقدان للوعي والانتباه أو التشنجات ويتراوح معدل تكرر النوبات من عدة مرات في نفس اليوم إلى أقل من مرة واحدة في السنة وفي الحقيقة، توجد أنواع مختلفة من النوبات حسب تأثر المناطق المصابة في الدماغ بالاختلال الكهربائي ولذلك، فإن كل مريض لديه ايبلبسيا مختلفة ويتعين مواءمة كل علاج بما يناسب المرض.
I ـ الإبليبسيا كمرض
يجب ان نميز في النوبات ما بين:
1- النوبات المعممة: حيث تشمل الشحنة الكهربائية كل الدماغ ويمكن أن تظهر على شكل:
- النوبات الغيابية:ويتعلق الأمر بأكثر أشكال النوبات انتشارا حيث تظهر منذ المراحل الأولى لتطور الدماغ خلال الطفولة لتنتهي في مرحلة المراهقة. وتتمثل أعراض هذه النوبة في غياب الذهن لثوان معدودة يحس بعدها المصاب بالضياع ويتوقف عن مواصلة النشاط الذي يمارسه عند نهاية النوبة، لا يدرك الفرد المصاب أنه توقف عن مزاولة نشاطه ويستأنف ما كان يقوم به دون أية مشاكل وكما يظهر هذا النوع من النوبات فإنه يختفي بشكل فجائي.ولا يؤدي هذا النوع من النوبات للتشنجات وتتمثل الأعراض المرئية في الرمش السريع للجفون وتقلص علات الوجه وتحريك الفكين بما يشبه المضغ والنظر الذابل وفقدان الاستجابة عند التعرض للمؤثرات والتنفس بسرعة مفرطة وفقدان البول يمكن أن يتكرر هذا النوع من النوبات إلى مائة مرة في اليوم في حالة عدم إعطاء العلاج المناسب.
- النوبات الانقباضية-الارتجافية: يتعلق الأمر بأكثر النوبات إثارة حيث أن لمصاب يفقد الوعي بشكل مفاجئ و يسقط مما قد يؤدي الي إصابته بجروح . وقد يصرخ المصاب عند سقوطه. عندما تبدأ النوبة، يمر المصاب من ثلاث مراحل تتميز بمجموعة من الأعراض:
المرحلة الانقباضية: وخلالها تظهر لدى المريض انقباضات عضلية تشمل جميع الأطراف والجذع والوجه (مما يؤدي بالمصاب إلى عض لسانه) وكذا التصلبات كما أن تنفس المريض يكون متقطعا وتدوم هذه المرحلة من ثوان قليلة إلى دقيقتين.
المرحلة الارتجافية: هذه المرحلة تنهي المرحلة الانقباضية وتتميز بظهور تشنجات وانقباضات عضلية معممة ومتزامنة، ويكون التنفس في هذه المرحلة متقطعا في البداية، تكون الانقباضات متقاربة جدا لتصبح فيما بعد متباعدة إلى أن تبدأ المرحلة الاسترجاعية.
المرحلة الاسترجاعية: وهي مرحلة تتميز بغيبوبة عميقة تدوم من بضع دقائق الى عدة ساعات، وتؤدي الى ارتخاء عضلي عام ينجم عنه فقدان للبول لا يشكل أي خطورة وخلال هذه المرحلة، يكون التنفس قويا يرافقه ضجيج.
- النوبات التقلصية
تحصل هذه النوبات دون أن يفقد المصاب وعيه، وتتميز بتقلصات عضلية متزامنة ومتناسقة ومنتظمة.
2- النوبات الجزئية
في هذه النوبات يصيب اختلال الخلايا العصبية منطقة محددة في الدماغ، وتكون الأعراض السريرية مرتبطة بالمنطقة المصابة، وبالتالي، تنتج أعراض كثيرة مختلفة.
تتمثل الأعراض المختلفة في العوارض الحركية التي يمكن أن تشمل عضوا واحدا أو عدة أعضاء حسب المنطقة المصابة أو اضطرابات في القدرة على الكلام أو البصر أو الشم، أو أيضا الإصابة بنوبات حسية.
وكقاعدة عامة، فإن نوبات الإبليبسيا لا تؤثر على سلامة القدرات الفكرية للفرد، لكنها قد تؤدي في بعض الأحيان لتأخر في النمو العقلي إذا وقعت هذه النوبات في مرحلة مبكرة من العمر.
يختفي الإبليبسيا في مرحلة المراهقة، لكنه يتطلب في بعض الأحيان معالجة طويلة الأمد عليه.
II ـ الإبليبسيا والتمدرس
يجب أن يلتحق الطفل المصاب بالإبليبسيا بالمدرسة كباقي الأطفال، كما ينبغي أن يتابع دراسته بشكل طبيعي إ حيث نجد ان المؤسسات الخاصة لا تستقبل سوى حالات خاصة جدا.
إن الطفل المصاب بالايبليبسي والذي يتمتع بتوازن تام لديه نفس الحظوظ التي لدى أقرانه للحصول على نتائج مدرسية جيدة.
من الضروري إخبار المدرسة عن إصابة الطفل
كثيرون هم آباء الأطفال المصابين بالابليبسيا وكذا البالغون المصابون بالمرض لاحقا الذين يلتزمون الصمت على حد سواء.
إن الطبيب المدرسي هو أفضل شخص يمكن أن يوجه هؤلاء الأشخاص، فإن كان من المحتمل أن تحدث النوبات خلال الساعات الدراسية، فإنه من الأفضل تقديم معلومات حول الابليبسيا في إحدى دروس التربية من أجل الصحة على سبيل المثال بدلا من نشر الأقاويل بسبب الخوف عند حدوث نوبة غير متوقعة في ساحة الاستراحة أو في الفصل الدراسي. ويمكن للطفل المصاب بالابليبسيا والذي يخضع للعلاج ويتمتع بالتوازن أن يتابع بشكل طبيعي دروس الرياضة والرقص والجيدو والفروسية.. بالنسبة للسباحة، من الضروري أن يراقب المدرب بانتباه وبشكل مستمر الطفل ويكون مستعدا للتدخل في حالة حدوث وعكة.
المهن المسموح بها
بموازاة مع الحياة المدرسية الخاصة بكل طفل، يجب أن يعيش الطفل المصاب حياة متوازنة دون اضطرابات متكررة. وتعتبر فترة النوم عاملا حاسما، فالافراط في الجهد وكذا قضاء ليلة دون أخذ القسط الكافي من النوم يؤدي الى حدوث نوبة الابليبسيا. كما ان معظم المهن تظل في متناول الشخص البالغ المصاب والذي يخضع للعلاج ويعيش حياة متوازنة ويكون مندمجا بشكل جيد في محيطه، لكن قطاع الخدمات (العمل في المكتب...) يعتبر بالتأكيد المجال المتاح له بشكل أكبر كما أن متابعة الدراسة تضمن له لحصول على عمل يستخدم فيه مهاراته الفكرية بعيدا عن المهن التي قد يتعرض فيها للمخاطر.
الاشتغال على شاشة الحاسوب
إن انتشار الحواسيب بشكل كبير جعل من هذه المسألة غاية في الاهمية. فمن المعروف أن هناك مصابين بالإبليبسيا يتأثرون بالضوء، لكن العمل من خلال استعمال شاشة الحاسوب لا يشكل عائقا أمام المصاب الذي يعيش حياة متوازنة بفضل العلاج لكن عليه وضع إطار مخفف للضوء يمنع وصول الانعكاسات الضوئية يمكن أن يحسن ظروف العمل بما يضمن الراحة. لكن بالمقابل، يجب على الشخص المصاب تفادي ضبط الأجهزة (كالتلفازمثلا).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
 
الأطفال والصرع الايبيليبسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شبكة البحث والتجديد التربوي :: منتديات قضايا الطفولة :: الأطفال ذوي الحاجات الخاصة-
انتقل الى: