منتدى شبكة البحث والتجديد التربوي

منتدى يعنى بالنقاش حول قضايا التربية والتكوين، ورصد مؤشرات الوضعية التربوية التعليمية
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الدروس الخصوصية تلتهم ميزانية العوائل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: الدروس الخصوصية تلتهم ميزانية العوائل   السبت يونيو 21, 2008 12:55 pm

كتب محمود كمال وخولة حامد: جريدة القبس 21جوان 2008
الدروس الخصوصية مشكلة ازلية وقديمة وجديدة في آن.. فمنذ عقود والجهات المختصة تضعها على طاولة النقاش ويعتبرها الباحثون أحد المؤشرات المهمة على ضعف الواقع التعليمي، لكن الجديد في هذه القضية ان الدروس اتخذت أشكالاً وألواناً متعددة، وتحولت إلى ما يشبه «البورصة»، ان صح التعبير.
«القبس» حين قررت فتح الملف الازلي، كان لا بد من الغوص في كواليس ما يحدث من أمور حولت الدروس الخصوصية من مجرد مشكلة إلى ظاهرة غريبة تتخذ اشكالاً وألواناً، لم تكن معهودة من قبل، ومن ذلك ان بعض الطلاب يتعاطون الدروس في جميع المواد، ومنذ أول يوم في الدراسة، بل ان البعض يحجز في مجموعات منذ إجازة الصيف.
الأمر الآخر المدهش ان بعض المدرسين استغلوا امتحانات الثانوية العامة ورفعوا تسعيرة الدروس إلى أرقام فلكية، لاسيما مدرسي المواد العلمية كالرياضيات والكيمياء، اضافة إلى اللغة الانكليزية، حتى أصبحت الدروس تلتهم ميزانية العوائل.
اولياء الامور الذين رصدت آراءهم «القبس» اعترفوا بأن الدروس الخصوصية شر لا بد منه، فهم مضطرون اليها لعدة اسباب، منها ضعف مستوى بعض المعلمين وعدم الرقابة عليهم، اضافة الى ضيق وقت الحصة المدرسية كما ان الروتين اليومي يجعل ابناءهم عاجزين عن التحصيل المطلوب في المنهج، وفي مقابل ذلك يؤدي المدرس الخصوصي الحصة بضمير ليكسب المزيد من الزبائن.
ثمة ظاهرة اخرى لافتة للنظر ازاء التعرض لهذه القضية، وهي انه رغم تحذيرات وزارة التربية للمعلمين من اعطاء الدروس الا ان الاجراءات الرادعة لا تزال ضعيفة حتى بدأت تنتشر بصورة لافتة، وليس ادل على ذلك من اعلانات الدروس في الصحف والمجلات الاعلانية، ولو كانت العقوبات رادعة لما اقدم احد من المدرسين على نشرها.
المعلمون ايضا برروا اعطاءهم للدروس الخصوصية الى ضعف رواتبهم وغلاء الاسعار، مؤكدين ان ظروفهم صعبة، وليس من حل سوى اعطاء الدروس الخصوصية وقالوا: الطبيب مثل المعلم يفتح عيادة خاصة ويعمل في مستشفى حكومي من اجل تحسين وضعه المادي.
مرة اخرى، تؤكد الوقائع ان القضية شائكة وكان لابد من وضع ظاهرة الدروس الخصوصية مجددا تحت المجهر والى التفاصيل.
في البداية قال الطالب احمد جاسم «القسم العلمي» ان الدروس الخصوصية تعتبر ضرورة ملحة لاسيما في الفترة السابقة للامتحانات والتي تحتاج الى تركيز كبير وحل اكبر عدد ممكن من الاختبارات المشابهة والسابقة، مشيرا الى ان ذلك لا يحدث في المدارس فبالتالي يضطر الطالب الى الاستعانة بالمدرسين الخصوصيين للتدريب على تلك الاختبارات.
استيعاب المقررات
من جهته، ارجع الطالب خالد أبو وردة استعانة الطلاب بالمدرسين الخصوصيين الى ضعف مستوى مدرسي المواد في المدارس وعدم قدرتهم على استيعاب المقررات في الحصص المدرسية، مشيرا الى ان المدرسين الخصوصين يركزون مع الطلاب في الدروس وبإمكانه اعادة اي قطعة غير مفهومة للطلاب اذ انه يتقاضى اجرا على ذلك، ويحرص على افادة الطلاب.
متابعة يومية
أما الطالب بدر محمد فأكد ان المواد العلمية كالفيزياء والكيمياء والرياضيات من اكثر المواد التي تحتاج الى تركيز ومتابعة يومية، لذلك يلجأ معظم طلاب القسم العلمي الى الدروس الخصوصية في هذه المواد حتى يتمكنوا من تحصيلها بشكل شامل، متطرقا الى موضوع اخر وهو صعوبة امتحان مادة الكيمياء التي وصفها بانها كانت «تعجيزية»، وبها اجزاء كثيرة من خارج المنهج.
في السياق نفسه قال الطالب كامل المنصوري «القسم العلمي» ان الدروس الخصوصية أصبحت من الأساسيات في دراسة الثانوية العامة، لافتاً إلى أن معظم زملائه يستعينون بالدروس التي أثبتت أنها تزيد من مستوى الطالب في ظل عدم تحصيلهم الجيد للمواد في المدارس، وأيضاً عدم قدرة بعض المدرسين على توصيل المعلومات لكل طالب على حدة.
من جهته، أشار الطالب محمد عبدالرحمن إلى أن المدرسين الخصوصيين يستغلون أوقات الامتحانات ويقومون برفع أسعار الحصص بشكل جنوني، لاسيما مع اقتراب أوقات الامتحانات الأمر الذي يكبد أولياء الأمور ميزانيات خاصة للدروس الخصوصية.
تحصيل حاصل
وعبّر بعض الطلبة والطالبات عن استيائهم من اهمال المدرسين في الشرح داخل الحصة المدرسية وعدم توضيح المعلومات بأسلوب جيد، بالاضافة الى السرعة في الشرح محاولين بذلك شرح المنهج في اقصى سرعة وبأقصر مدة ممكنة «ليفتكوا منا ومن التدريس»، حسب قولهم في تلميح الى ان بعض المعلمين تستهلك الدورس الخصوصية طاقتهم، ويكون العمل داخل المدرسة مجرد روتين وتحصيل حاصل.
وقالت الطالبة عبير الماجد ان عدم اخلاص بعض المعلمين في الفصول يجعلنا في حاجة ماسة للاستعانة بأساتذة خصوصيين من اجل فهم المواضيع بشكل جيد والالمام بالمنهج كله والتمكن منه، وأضافت نحن نأخذ دروسا خصوصية طوال السنة، وليس فقط في فترة الامتحانات لأننا لا نستطيع ابدا الاعتماد على مدرسينا في المدرسة.
وأشارت الى ان الدروس الخصوصية اصبحت ضرورية جدا، فمن دونها السقوط سيكون اكيدا، فالدورس ربما تكون الطريقة الوحيدة لكل من اراد ان يضمن النجاح، حتى لو على الحافة.
ومن جانبها، وصفت لمياء علي امتحانات الثانوية العامة عموما بأنها صعبة جدا وغير مباشرة، وقالت: لقد سمعنا من المسؤولين والمدرسين ان اسئلة امتحان الثانوية العامة هذا العام ستكون معقولة ومباشرة ما دعانا ذلك الى الاطمئنان والارتياح نفسيا نوعا ما، لكن «وين كل هالكلام؟»، فقد تفاجأنا بمستوى الامتحانات وصعوبتها، حيث كانت معظم الاسئلة غير مباشرة وغير متوقعة ابدا على عكس ما صرح به المسؤولون.
وكان لا بد من استطلاع رأي المعلمين الذينبدورهم استجابوا لنا، لكنهم رفضوا نشر اسمائهم خوفا من المساءلة، مؤكدين انهم يلجأون الى الدروس الخصوصية سعيا الى تحسين وضعهم المادي، لا سيما مع الغلاء الذي نعيشه في الوقت الحالي، بالاضافة الى تدني مستوى الرواتب بالمقارنة ببعض المهن الاخرى.
واكدوا انهم يعملون وفق ما تمليه عليهم ضمائرهم ولا يقصرون اثناء الدوام الدراسي ولكن الطلبة هم من يسعون اليهم، مشيرين الى انهم ليسوا تجارا، ولكن المدرس الكفؤ هو من يسعى اليه الطلاب رغبة في التفوق والحصول على الدرجات العالية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: الامتحانات موسم للدروس الخصوصية!   السبت يونيو 21, 2008 12:59 pm

جريدة القبس 21 جوان 2008
ماذا يقول اولياء الامور عن هذه القضية المفصلية؟.. فهم المهمومون اولاً واخيراً بمستقبل ابنائهم، كما ان الدروس الخصوصية تحرق جيوبهم وتلتهم ميزانيتهم وتثقل كاهلهم..
وأكدت منال أباظة ان المدارس في هذا الزمن لا تقوم بدورها الحقيقي، كما كانت في السابق وذلك نظراً لافتقار المدارس الى وجود مدرسين على مستوى عال من الكفاءة بسبب عدم وضع شروط جدية وصارمة يفترض توافرها في المدرس الذي يتم تعيينه.
واضافت في بعض المدارس الخاصة هناك مدرسون غير متخصصين او ملمين بالمنهج والمادة، ونتيجة لذلك يضطر ابناؤنا الى اللجوء الى «الدروس الخصوصية» لانقاذ مستواهم، حيث ان النجاح ليس هدفنا الوحيد من تلك الدروس وانما تلقي المعلومات من خلال الشرح التفصيلي الجيد والدقيق ايضاً، وذلك للاسف اصبح من الصعب تحقيقه دون الاستعانة بدروس خصوصية.
ضمان زبائن
والتقطت اطراف الحديث ام رزان قائلة لو كان هناك مدرسون في المدارس يدرسون بضمير ويتبعون الاساليب والطرق التدريسية الصحيحة، ما كنا استعنا بمدرسين خصوصيين، مشيرة الى ان المدرس الخصوصي يدرس بضمير «ومن قلبه» من اجل تكوين سمعة جيدة، وبالتالي ضمان الحصول على اكبر قدر ممكن من الزبائن.
ودافعت ام رزان عن المدرسين الخصوصيين، قائلة ان هدفهم لا يعتبر تجاريا بحتا، لأنهم على الرغم من حصولهم على المال، فانهم يشرحون بضمير «ويوصلون المعلومة» بشكل جيد جدا يفيد الطلاب ويساعدهم كثيرا في ادائهم بالامتحان.
البعض.. هدفه تجاري!
من جانبه، اكد ابو احمد ان الدروس الخصوصية اصبحت ضرورة في حياتنا، ولا يمكن الاستغناء عنها، اما عن السبب وراء انتشار هذه الظاهرة بكثرة واستمرارها فقال: المدرسة لا تزود الطلبة بالحد الادنى من الشرح اللازم لنجاحهم، وبالتالي نحن كأولياء امور يهمنا بالدرجة الاولى والاخيرة مستوى ابنائنا العلمي، فنضطر الى اللجوء الى الدروس الخصوصية.
واضاف: هذا لا يعني ان المدرسين الخصوصيين سيحلون مشكلة ضعف الطلاب، لأن بعضهم هدفه تجاري ولا يهمه الا جمع الساعات للحصول على المال.
نصب واحتيال
اما احمد عبدالعزيز، فهاجم الدروس الخصوصية بشدة، قائلا: هي عبارة عن وسيلة احتيال على الطلبة واولياء امورهم، موضحا ان الهدف من الدروس الخصوصية لا يتعدى التجارة والحصول على المادة، اما مصلحة اولادنا فهي بالطبع لا تعني تجار الدروس، وتابع احمد: الدروس الخصوصية طريقة مكشوفة «خلاص حفظناها» فهم يقصرون في التدريس في المدارس حتى يضطر الطلبة الى اخذ دروس خصوصية عندهم، وبذلك يضمن المدرسون ان اغلبية الطلبة في الفصل سيطلبون منهم اعطائهم دروسا اضافية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: طلاب الثانوية لجأوا إلى الدروس الخصوصية   السبت يونيو 21, 2008 1:02 pm

جريدة القبس 21 جوان 2008
أكد 79% من طلاب وطالبات الثانوية العامة في القسمين العلمي والأدبي أنهم يستعينون بمدرسين خصوصيين في بعض المواد، لاسيما التي تتسم بالصعوبة، فيما نفى 21% استعانتهم بمدرسين خصوصيين، مفضلين الاعتماد على أنفسهم في تحصيل المواد.
وكشف استبيان أجرته «القبس» على عينة عشوائية قوامها 200 طالب وطالبة في الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي ان 77% يرون ان الدروس الخصوصية ضرورة ملحة لاسيما في الأوقات التي تسبق الامتحانات، فيما ذكر 8% انها ضرورية نوعاً ما خصوصا بالنسبة للطلبة ذوي التحصيل الضعيف، وفي المقابل أشار 15% إلى أنها ليست ضرورية بالمرة.
وقال 32% ممن شملهم الاستبيان انهم يستعينون بمدرسين خصوصيين في بعض المواد رغبة منهم في التفوق والحصول على أعلى الدرجات، فيما قال 13% فقط انهم يلجأون إليها للمراجعة فقط على ما درسوه، وفي المقابل قال 55% انها الطريقة الوحيدة للتحصيل في ظل الضعف الملحوظ في مستويات مدرسي المواد في بعض المدارس.
سباق محموم
وصفت الطالبة حلا ما يحدث من تنافس بين الطلاب على حجز المدرسين الخصوصيين بانه «سباق محموم».. حتى تحول الامر الى تفاخر بين العوائل باعطاء ابنائهم دروسا في معظم المقررات، ان لم يكن كلها.
مدرسون ديلفري
قال عدد من الطلاب انهم يعرفون مدرسين يعملون طوال ساعات النهار واجزاء من الليل في الدروس الخصوصية، ولا تتعدى مدة الحصة الساعة الواحدة حتى يتمكنوا من انجاز اكبر عدد ممكن من الحصص يوميا، لا سيما في الايام التي تسبق الامتحانات، وهي الايام التي يطلق عليها المدرسون كلمة «موسم».
وعلق طالب على هذا الامر بالقول ان احد المدرسين الذين يقومون بتدريسه مواد شهادة الثانوية العامة، يظل ينظر الى ساعته طوال مدة الحصة الى حين انتهائها، ومباشرة يقوم بجمع اغراضه ليلحق مواعيد الحصص الاخرى.
بورصة الدروس
وصف عدد من طلاب وطالبات الثانوية العامة اسعار الدروس الخصوصية بـ «الجنونية» وأكدوا ان المدرسين يعمدون الى زيادة اسعارها قبل الامتحانات بأيام قليلة، حيث وصل سعر تدريس المادة كاملة الى 200 دينار، بينما حددوا 10 دنانير للحصة الواحدة.
كلهم علينا
«الكل علينا» هكذا عبرت احدى الطالبات عن وضع طلاب الثانوية، قائلة بعض المدرسين يقصرون في تدريسنا المنهج المدرسي بشكل جيد وشامل، ليضعونا امام الامر الواقع لنأخذ دروساً خصوصية عندهم والوزارة تضع اسئلة صعبة وغير مباشرة «حتى ما نعدي الامتحان».
وضع مغلوط
احتج مجموعة من اولياء الامور على مستوى بعض المدرسين في المدارس، وهو ما اضطرهم الى «الدروس الخصوصية»، مشددين على ان التدريس الصحيح للمنهج والاعتماد الكلي على ذلك يجب ان يكون من خلال المدرسة، وليس «الدروس الخصوصية»، كما هو حاصل حالياً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
 
الدروس الخصوصية تلتهم ميزانية العوائل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شبكة البحث والتجديد التربوي :: المدخل :: موضوعات عامة غير مصنفة-
انتقل الى: