منتدى شبكة البحث والتجديد التربوي

منتدى يعنى بالنقاش حول قضايا التربية والتكوين، ورصد مؤشرات الوضعية التربوية التعليمية
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 دعوة لإنشاء مجلس وطني أعلى لثقافة الطفل في اليمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: دعوة لإنشاء مجلس وطني أعلى لثقافة الطفل في اليمن   السبت يونيو 28, 2008 4:36 am

السبت , 17 مايو 2008 م
حلقة نقاش أولى حول تفعيل ثقافة الطفل
عقد مركز تنمية الطفولة والشباب في 12 مايو 2008، بصنعاء حلقة النقاش الأولى حول تفعيل ثقافة الطفل في اليمن في إطار (صالون د.امين ناشر)، والذي يأتي تنفيذاً لمشروع تعزيز ثقافة الأطفال والشباب نحو دعم الديمقراطية والتنمية وفقاً لبرنامج التعاون مع البرنامج الكندي لتنمية الجهود الذاتية المحلية في اليمن.
وشارك في الحلقة أكاديميون وأدباء وباحثون وإعلاميون ومبدعون في مجالات ثقافة الطفل، وممثلون لعدد من الوزارات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية،كما شارك في الحلقة عدد من الفتيات والفتيان.
افتتحت حلقة النقاش وأدارتها د. هدى علي علوي ، نائب مدير مركز تنمية الطفولة والشباب ،التي أشارت في الجلسة الافتتاحية إلى "أن هذه الحلقة الأولى تأتي إسهاما من المركز في تناول الأهداف التي حددتها إستراتيجية الطفولة والشباب في اليمن، وبحث سبل تنفيذها، كما أنها تتناول موضوعا مهما يرتبط بثقافة المجتمع بشكل أساسي ، وثقافة شريحة واسعة من المجتمع اليمني وهم الأطفال، وهو ما استدعى المركز أن يسلط الضوء عليها في أولى فعالياته" .
وأكد رئيس المركز الأستاذ محمد عبده الزغير "أن المشروع يهدف إلى تحقيق أنشطة تعزز حركة حقوق الطفل والشباب في اليمن وكذا الإسهام في نشر ثقافة حقوق الإنسان وحقوق الطفل وثقافة الحوار والتسامح بالإضافة إلى الإسهام في تحقيق إستراتيجية الطفولة والشباب في اليمن".
ومن جانبه أشار الأستاذ فؤاد عبد الحميد الجوهري، مدير البرنامج الكندي لتنمية الجهود الذاتية المحلية – مكتب اليمن الى "أن مشروع تعزيز ثقافة الأطفال والشباب نحو دعم الديمقراطية والتنمية، يأتي منسجما مع أهداف البرنامج الكندي لدعم المبادرات التنموية" ، واستعرض تجربة البرنامج في اليمن.
وتحدث الدكتور عبد الباري دغيش ، عضو مجلس النواب ومستشار المركز، عن الجهود الموجهة لتنمية الطفولة في اليمن، والتحديات التي تواجهها، والمتجسدة في عدد من المشاكل ومنها عمالة الأطفال وتهريب الأطفال ..وغيرها، وأكد على أهمية تعزيز دور منظمات المجتمع المدني للعمل الجاد والمشاركة الفعالة مع المؤسسات الحكومية في سبيل التصدي لهذه المشاكل والمعوقات التي تواجه الأطفال والشباب.
وقبل البدء في استعراض الأوراق المقدمة للحلقة، قدم عبدالرحمن احمد عبده، المدير التنفيذي للمركز، نبذة موجزة عن حياة الفقيد الدكتور أمين عبده ناشر، الذي أطلق اسمه على صالون المركز تيمنا به وبدوره في خدمة الطفولة خلال حياته ، مبينا بذلك التقليد الذي سيتبعه المركز في تكريم الرواد الذين ساهموا ويساهموا في النهوض بأوضاع الأطفال في اليمن، ليشكل حافزا لجيل الشباب المدافعين عن حقوق الطفل وكل الشباب لبذل جهود اكبر.
قدمت خلال الورشة أربعة أوراق رئيسية حملت العناوين التالية:
- - (الطموح لتشكيل ثقافة طفولة ريادية لمجتمع المستقبل :تجسير فجوات ثقافة الطفل وتعزيز الياته المشيدة) ، قدمها الدكتور سلطان عبده ناجي الاكحلي، أستاذ علم الاجتماع المساعد بكلية التربية في جامعة صنعاء .
- ( ثقافة الطفل إلى أين؟) ، قدمتها هدى صالح النجار مدير عام المرأة والطفل بوزارة الثقافة .
- (تجربة مؤسسة إبحار للطفولة والإبداع) قدمها نبيل أحمد الخضر، مسئول العلاقات العامة والإعلام بالمؤسسة.
- (الإشكاليات أمام اتساع ثقافة الطفل في اليمن) قدمها القاص المتخصص في أدب الأطفال عبدالرحمن عبدالخالق عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين .
فيما قدم الطفلان عمر توفيق الزبيري و سلمى عبدالغني مداخلتين مكتوبتين حول رؤيتهما للثقافة التي ينبغي ان تقدم للطفل .
وكشف الدكتور سلطان الاكحلي أستاذ علم الاجتماع المساعد بجامعة صنعاء في ورقته عن المعوقات التي تقف أمام تنمية ثقافة الطفل ، واصفا طرق ووسائل تجاوز تلك المعوقات واقتراح بعض طرق وآليات تفعيل مكونات هذه الثقافة الجديدة للطفل من خلال خلق وتشكيل ثراء ثقافي نوعي ، تساهم فيه قوى التحديث في اليمن.
وتطرق إلى ابرز تحديات تفعيل الثقافة في اليمن منها التصنيف العمري للكتابة للأطفال والبداية المتأخرة لليمن في الاهتمام بثقافة الأطفال وأخرى تتصل بقلة الإمكانيات المادية والبشرية الموجهة للاستثمار في رأس المال البشري في تنمية ثقافة الطفل ، بالإضافة إلى تحدي الحجم السكاني الكبير لمجتمع الأطفال .
مشيراً إلى تحديد نوع الثقافة المقدمة للطفل من حيث الموضوعات ومجالات العمل فيها وضرورة مراعاة واضعي السياسات الثقافية والتعليمية وإستراتيجيتها في تحقيب المراحل الزمنية لنمو الأطفال .
وقال أن عملية الفصل بين تلك المراحل ستساعد في تمكين المختصين في اليمن ، إذا ما أرادت المؤسسات العامة والخاصة القيام بتوفير ما يخدم ثقافة الطفل محليا بما يتوافق مع المراحل العمرية ومن ابسطها إعداد برامج إذاعية مرئية أو مسموعة أو القيام بتأسيس مسارح لعرائس الأطفال في عواصم المحافظات والمديريات حتى لا تنحصر النشاطات في المدن الكبرى، مضيفا بالقول ومن أجل مراعاة التوازن بين الريف والحضر والمساواة بين الجنسين في توزيع الخدمات بين الأطفال ، فمثل تلك الأعمال تتطلب كوادر فنية وإمكانات واسعة تستدعي تظاهر الجهود ، بين الجانب الحكومي والأهلي والخاص .
وعبرت هدى صالح النجار مدير عام ثقافة المرأة والطفل بوزارة الثقافة في ورقتها عن قلقها إزاء عدم التنسيق الضروري بين تلك الجهات الحكومية وغير الحكومية المعنية بالطفولة، فكل جهة تقدم جهدها نحو الأطفال وكأنها جزيرة منفصلة.
وأوضحت الحاجة إلى التدقيق في نصيب الطفل من الدخل القومي ، والكيفية لعملية توزيع هذا الدخل على كافة المؤسسات المعنية بشئون الطفل من جهة ، ومن جهة أخرى عملية توزيعه على الأدبيات والبرامج والبنى التحتية الخاصة بالطفولة .
وأشارت هدى النجار في ورقتها إلى أن ما يقدم للأطفال في وسائل الاتصال المختلفة لا يقارن بما يجب أن يكون ، فعلى الرغم من النسبة المتزايدة للأطفال في اليمن إلا أن هناك تناقص مستمر فيما يوجه للأطفال من البرامج والكتب والمجلات ... الخ .
واستعرضت مؤسسة إبحار للطفولة والإبداع في ورقتها العديد من الصور المعبرة عن الواقع الثقافي في اليمن ، واصفة إياه بالفقير، سواء على مستوى التجربة القصصية للكبار أو الكتابة للطفل ، ونفس الشيء على مستوى المسرح ودراما الطفل والتي لا تكاد تتواجد إلا خلال شهر رمضان عبر المسابقات الرمضانية للأطفال .
وقال نبيل احمد الخضر مسئول العلاقات العامة والإعلام بالمؤسسة تكاد ثقافة الطفل في اليمن ان تكون بلا هوية ثقافية .
وتضمنت ورقة مؤسسة إبحار العديد من التوصيات والمقترحات ، من أهمها العمل على إجراء دراسات عن واقع ثقافة الطفل في اليمن وبحوث إحصائية عن المكتبات وحاجاتها وسبل تطويرها ، وتكريس إعلام جيد لقضايا ثقافة الطفل .
وأشارت التوصيات إلى أهمية تحفيز القطاع الخاص لتوطين الآليات التي تساعد على الإنتاج المحلي للثقافة الموجهة للأطفال والضغط على الحكومة لتبني إستراتيجية خاصة بثقافة الطفل .
وألقى القاص المتخصص في أدب الأطفال عبد الرحمن عبد الخالق عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين مداخلة قيمة ، أشار فيها إلى الإشكاليات التي تقف حجر عثرة أمام اتساع ثقافة الطفل في اليمن وتطورها ، من أبرزها قلة الإصدارات الأدبية والثقافية المخصصة للأطفال في اليمن وغياب الترجمة للأدب العالمي في هذا المجال إلى اللغة العربية وعوائق الانفتاح على الثقافات الأخرى ، مؤكداً بالقول ليس كل ما يصلنا من الغرب من إنتاج أدبي وغيره يحمل الشيء السيئ ، فهناك حكايات وقصص أطفال تحمل الكثير من القيم والمعاني الجميلة .
وتطرق الى جملة من الإشكاليات والقضايا محل اهتمام الباحثين والأدباء والمهتمين في شؤون الطفولة في اليمن ، ومن تلك الإشكاليات غياب الترويج للإصدارات والأعمال الثقافية والأدبية المخصصة للأطفال ، قائلا لقد أصدر اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين عام 2005م حوالي 13 عملا للطفل ومع ذلك لم يطلع الأطفال عليها ، والسبب يعود الى انعدام الدعاية والتوزيع لهذه الأعمال وغيرها .
ودعا عبد الخالق إلى ضرورة فك الارتباط بين تناول اهتمامات واحتياجات الطفل والمرأة في الموازنات الموجهة.
وانتقد الطفل عمر توفيق الزبيري في مداخلته القنوات القضائية اليمنية لما تقدمه من أعمال للأطفال ، قائلا ان برامج الأطفال قليلة وغير متنوعة وكذلك أفلام الكرتون التي تطغى على البرامج الثقافية والنوعية ، كما انها ـ البرامج ـ تقدم في أوقات عدم تواجد الأطفال في المنزل اي في المدارس .
وطالب الطفل الزبيري القنوات القضائية قائلاً نحن نحتاج الى برامج تظهر مواهب الأطفال مثل برنامج استديو الأطفال الذي يبرز البراعم الموهوبة مثل الرسامين والشعراء والمنشدين والممثلين المسرحيين والرياضيين وغيرهم من الأطفال المواهب .
أما الطفلة سلمى عبد الغني فقد ناشدت الآباء والأمهات بالسماح لأطفالهم بمشاهدة أشياء معينة وبقضاء وقت محدد وتشجيعهم على القراءة والإطلاع على المجلات التي قالت ينبغي على الجهات المعنية بشأنها ـ المجلات ـ ان لا تحرص في ان تكون مفيدة فقط ، بل وقبل كل شيء في غاية الإمتاع ، داعية إلى التعلم من الثقافات الأخرى مع الآخذ في الاعتبار التعرف على ثقافتنا بشكل عميق .
وإجمالا استعرضت الأوراق الهوية الثقافية والاهتمام باللغة العربية وتحقيق الوعي بالانتماء الوطني ونبذ جميع العصبيات المذهبية والقبلية والعقائدية وتأكيد قيم الوحدة، والاهتمام بالتاريخ والحضارة وتنمية ثقافة الحوار وتربية قيم الحرية والديمقراطية بين أوساط الأطفال.
وشددت نقاشات المشاركين في الندوة على ضرورة تبني الدولة 3 محاور رئيسية لتنمية الطفل وهي الثقافة والديمقراطية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والتركيز في المقام الأول على التعليم ، وأكد المشاركون في الحلقة على ان إصلاح المجتمع يتطلب إدراج قضايا الأطفال في برامج التنمية وعلى رأسها التربية .
وأجمعت النقاشات على أهمية غرس معاني احترام الأخر،وحرية التعبير والمواطنة في نفوس الأطفال ابتداء من الوالدين ثم المدرسة والجامع والمجتمع ، مشيرة إلى أهمية لجؤ المثقفين والأدباء إلى استخدام مفردات ومصطلحات سهلة للأطفال والدخول مباشرة إلى واقعهم .
وأكد المشاركون في الحلقة على الأتي:
- ضرورة إنشاء مجلس وطني أعلى لثقافة الطفل، يضم راسمي السياسات الثقافية والشخصيات المبدعة والأكاديمية المعنية بثقافة الطفل.
- حث المشاركون الوزارات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية المعنية بثقافة وحقوق الطفل ، إعطاء الأطفال الأولوية في برامجها وخططها، وبما يؤمن احتياجاتهم الثقافية والأدبية والعلمية والإبداعية وينمي مداركهم وقدراتهم ويصقل مواهبهم في مختلف الأصعدة، ورصد موازنات مناسبة قادرة على تحقيق هذه الأهداف .
- دعوة منظمات المجتمع ان تضع في اعتبارها ،كونها حلقة الوصل بين الأسرة والمجتمع والدولة، قضايا التوعية الأسرية للاعتناء بثقافة الطفل ، في اطار التربية و الوالدية، والعمل على إعداد برامج للاكتشاف المبكر للقدرات الإبداعية للأطفال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.montadalhilal.com
 
دعوة لإنشاء مجلس وطني أعلى لثقافة الطفل في اليمن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شبكة البحث والتجديد التربوي :: المدخل :: موضوعات عامة غير مصنفة-
انتقل الى: